حكم صيام الست من شوال قبل القضاء. Ќяг «б ‘—ня »нд дн… ё÷«Ѕ —г÷«д ж’н«г ” гд ‘ж«б

حكم قطع صيام القضاء وصيام النفل لا ضرر في صيام القضاء بشكل متقطع ولكن يجب الالتزام بالانتهاء من القضاء قبل رمضان القادم بحيث لا يخرج عن الفترة المحددة للقضاء فالقضاء يكون في جميع الاشهر منذ شوال وصولا لرمضان التالي قضاء رمضان أم صيام الست من شوال؟، لعله سؤال الساعة بل والشهر وقد يطول إلى ما بعد شوال ويمتد إلى نهاية شهر ذي القعدة، أي أنه يتكرر على مدار ستين يومًا من الآن، وذلك لما ورد في فضل العظيم، فقالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، إن الفقهاء اتفقوا على وجوب قضاء الفائت من رمضان لقوله تعالى: «فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ» الآية 184 من سورة البقرة
هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء هل يجوز صيام الست من شوال بنية القضاء هل يجوز صيام الأيام البيض قبل القضاء ماحكم صيام الست من شوال قبل القضاء حكم صيام الست من شوال قبل القضاء هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد : فالبدء بصيام ست من شوال قبل قضاء رمضان صحيح على مذهب جمهور العلماء ، وجائز بلا كراهة عند الحنيفة ومع الكراهة عند المالكية والشافعية، والراجح انه جائز بلا كراهة لأن القضاء موسع يجوز فيه التراخي، وصيام الست قد يفوت فيفوت فضله ، وراجع لذلك الفتويين التاليين: 3718 ورقم : 3357 أما تشريك النية بين صيام الست والقضاء، فلا يصح على الراجح من قولي العلماء ، وتجد تعليل ذلك في الفتوى رقم 7273 هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء وأضاف الشيخ محمد العريفي في مقطع فيديو عبر تويتر انة إذا صمت ست من شوال وأنت عليك أيام من رمضان لم تقضها أفطرتها لعذر، فإنك تكون قد صمت الست ولم تصوم الشهر الفضيل بعد، فأتم ما عليه ثم بعد ذلك البدء في الست البيض الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فهذه المسألة تعرف عند أهل العلم بمسألة التشريك الجمع بين عبادتين بنية واحدة

Ё «жм «бЏбг«Ѕ Ќжб ’н«г ” гд ‘ж«б

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالبدء بصيام ست من شوال قبل قضاء رمضان صحيح على مذهب جمهور العلماء، وجائز بلا كراهة عند الحنفية ومع الكراهة عند المالكية والشافعية.

11
حكم صيام 6 من شوال
ففي الشرقاوي على التحرير للشيخ زكريا الأنصاري: ولو صام فيه - أي شوال - قضاء عن رمضان أو غيره نذراً أو نفلاً آخر، حصل له ثواب تطوعها، إذ المدار على وجود الصوم في ستة أيام من شوال
حكم صيام الست من شوال قبل القضاء
لكن إذا حصل للإنسان عذر منعه من صيام ست من شوال في شوال بسبب القضاء ، كأن تكون المرأة نفساء وتقضي كل شوال عن رمضان ، فإن لها أن تصوم ستا من شوال في ذي القعدة ، لأنها معذورة ، وهكذا كل من كان له عذر فإنه يشرع له قضاء ست من شوال في ذي القعدة بعد قضاء رمضان ، أما من خرج شهر شوال من غير أن يصومها بلا عذر فلا يحصل له هذا الأجر
هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء؟.. «الأزهر للفتوى» يجيب
جمهور العلماء اختلف بين الجواز الرفض معتمدين على عدد من الأدلة وهي كالتالي :- من أجاب بالإيجاز بَنَى جوابه على دليل قائم على الاحتمال، وليس القطع كما اعتقد، فهم يستدلون بحديث عائشة - رضي الله عنها - الموجود في صحيح البخاري: عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ: كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَ إِلَّا فِي شَعْبَانَ، قَالَ يَحْيَى: الشُّغْلُ مِنْ النَّبِيِّ، أَوْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والوجه الثاني: أن دين الله أحق بالقضاء، وأن الفريضة أولى بالبدء والمسارعة من النافلة، الله عز وجل أوجب عليه صوم رمضان، وأوجب على المرأة صوم رمضان، فلا يليق أن تبدأ بالنافلة قبل أن تؤدي الفريضة، وبهذا يعلم أنه لا وجه للفتوى بصيام الست لمن عليه قضاء قبل القضاء بل يبدأ بالقضاء فيصوم الفرض، ثم إذا بقي في الشهر شيء وأمكنه أن يصوم الست فعل ذلك وإلا ترك؛ لأنها نافلة بحمد الله، وأما قضاء الذي عليه من رمضان فهو واجب وفرض، فوجب أن يبدأ بالفرض قبل النافلة ويحتاط لدينه للأمرين السابقين: أحدهما: أن الرسول قال: ثم أتبعه ستاً من شوال والذي عليه أيام من رمضان ما يصلح أن يكون متبعاً للست لرمضان، بل قد بقي عليه شيء، فكأنه صامها في أثناء الشهر، كأنه صامها بين أيام رمضان، ما جعلها متبعة لرمضان وتابع الداعية السعودي: أهل العلم استثنوا ذلك، بأنه يجوز للمرأة أن تصوم الست من شوال، ثم تقضي بعد ذلك ما بقي عليها من رمضان حسب ما يتيسر لها، أما من كانت أيام القضاء قليلة، فإنه يقضيها ثم يصوم أيام شوال
والأمر الثاني: أن الفرض أولى بالبداءة وأحق بالقضاء من النفل، ولهذا جاء في الحديث الصحيح: دين الله أحق بالقضاء، اقضوا الله، فالله أحق بالوفاء سبحانه وتعالى وقال الداعية العريفي فضل صيام الست من شوال كبير عند الله تعالى، موضحا أنه إذا صام المرأ رمضان، فكأنما صام عشرة أشهر، وإن صام ستة من شوال كصيامه ستين يوما أي شهرين، فكأنها صام الدهر كله

صدى البلد: احذر.. صيام الست من شوال في هذه الحالة

ثانيها: إنه لا فرق بين أن يتابعها أو يفرقها من الشهر كله، فكلاهما سواء، وهو قول وكيع وأحمد وغيرهما، وحجة أصحاب هذا القول إن الفضيلة تحصل متتابعة ومتفرقة، والصائم بالخيار إن شاء صامها متتابعة، وإن شاء صامها متفرقة، سواء أكان ذلك في بداية الشهر أم في آخره؛ لأن الحديث ورد بها مطلقا بلا تقييد؛ ولأن فضيلتها أنها تصير مع الشهر ستة وثلاثين يوما، والحسنة بعشر أمثالها، فذلك كثلاثمائة وستين يوما وهو السنة كلها.

10
هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء؟.. «الأزهر للفتوى» يجيب
ثانيًا: جَبر النقص الذي قد يطرأ على الفريضة وإتمامه، ويُستدَلّ على ذلك بِما رُوي عن تميم الداريّ -رضي الله عنه-، أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: «أوَّلُ ما يحاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ صلاتُهُ فإن أكملَها كُتِبَت لَه نافلةً فإن لم يَكن أكمَلَها قالَ اللَّهُ سبحانَهُ لملائكتِهِ انظُروا هل تجِدونَ لعبدي مِن تطَوُّعٍ فأكمِلوا بِها ما ضَيَّعَ مِن فريضتِهِ ثمَّ تؤخَذُ الأعمالُ علَى حَسْبِ ذلِكَ»
حكم صيام 6 من شوال
لكن لا يحصل له الثواب الكامل المترتب على المطلوب إلا بنية صومها عن خصوص الست من شوال، ولاسيما من فاته رمضان لأنه لم يصدق أنه صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال انتهى
هل يجوز صيام الست من شوال قبل القضاء (شاهد)
ثالثها: أنها لا تصام عقب يوم الفطر، بل يتم وصلها بالأيام البيض من شوال، فيصام أيام العاشر والحادي عشر، والثاني عشر من شوال ثم الأيام البيض، وهو قول معمر وعبد الرزاق وعطاء، وغيرهم، وحجة أصحاب هذا الرأي أن الأيام الأولى من شوال هي أيام أكل و شرب، وبما أن الفضيلة تتحصل بصيامها مطلقًا، فالأولى تأخيرها وجمعها مع الأيام البيض؛ لتحصيل فضيلتين: صيام ست من شوال، وصيام الأيام البيض
وأشار إلى أن أصحاب العلم استثنوا المرأة التي يكون عليها عذر، قد لا تستطيع أن تجمع بين قضاء رمضان وصيام الست من شوال، فقد تكون أفطرت بعذر يخصها في رمضان يمتد إلى 7 أو 10 أيام، وهي تريد أن تصوم الست مع انشغالها بأبنائها وزوجها وحقوقه فضل صيام الست من شوال يُشرَع صيام الستّ من شوال وأكرم الله صائمها بالأجر الكبير فقد أخبر عنه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بقوله: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ ؛ فيكون صيامها بمثابة صيام سنة كاملة، وليس ذلك فحسب فقد صرّح الفقهاء من الشافعية والحنابلة بأنّ صيامها يعدل صيام فرض سنة كاملة، بالإضافة إلى أنّ صيامها يُعوّض النقص الذي حصل في صيام رمضان لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: فإنِ انتقصَ من فريضتهِ شيءٌ قال الربُّ تبارك وتعالى انظروا هل لعبدي من تطوُّعٍ فيُكمَّلُ بها ما انتُقِصَ من الفريضةِ
وبحسب العريفي، فقد قال النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-: من صام رمضان ثم أتبعه ستة من شوال كان كصيام الدهر، مبينا أنه لنا في ذلك أحكام أنه ينبغي لمن لمن أراد أن يصوم 6 من شوال ألا يصومها حتى يكمل ما عليه من أيام رمضان له فضل عظيم، دلت عليه نصوص السُنة النبوية الشريفة، ومن هنا يبحث الكثيرون عن ما يتعلق به من أحكام مثل هل يجوز صيام الست من شوال متفرقة؟، وأيهما أولًا صيام الست من شوال أم؟، وهل يجوز صيامهما بنية واحدة، واستفهامات عدة أخرى تدور في فلك صيام الست من شوال وتنبع من فضله العظيم، قالت دار الإفتاء، إن من أفطر في رمضان لِعُذْرٍ؛ فيستحب له قضاء ما فاته أوَّلا، ثم يصوم ما شاء من النوافل ومنها الست من شوال

في حكم صيام التطوُّع قبل قضاء الواجب

.

14
حكم صيام ست من شوال قبل القضاء
عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
حكم صيام ست من شوال قبل القضاء
كما أنَّ الحديث الواردَ في فضلِ صيامِ الأيَّام السِّتَّة مِنْ شوَّالٍ ينصُّ بظاهره أنه لا يتحصَّل على ثواب صوم الدهر إلَّا مشروطًا بصيامِ رمضانَ ثمَّ إتباعه بستٍّ مِنْ شوَّالٍ في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» ؛ إذ يَلْزَمُ مِنْ تقديم صيام السِّتِّ مِنْ شوَّالٍ على قضاءِ رمضانَ عدمُ استكمال الشهر وهو مخالفٌ لمفاد الحديث؛ لذلك يُستحَبُّ تقديمُ قضاء رمضان ليُتبعَ بصيامِ سِتٍّ مِنْ شوَّالٍ؛ تحقيقًا لظاهر الحديث ليحوز على ثواب صوم الدهر
صدى البلد: احذر.. صيام الست من شوال في هذه الحالة
عاشرًا: إن الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة، كما روى الإمام أحمد 6589 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ : أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ فَشَفِّعْنِي فِيهِ