قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق. ”ж—… «бЁбё гя ж»… я«гб… »«б ‘янб

آنكه نعمتش بيشتر است، مسئوليّتش بيشتر است جلد 10 - صفحه 645 «نفاثات» از «نفث» به معناى دميدن و «عقد» جمع «عقد» به معناى گره است
ومن شر العين وأهلها ومن شر كل حاسد لعبد على نعمة أنعمها الله عليه يكى از مصاديق نفّاثات، سحر و جادو است و لذا آموزش و عمل آن حرام است

المعوذات تدفع السوء عن قارئها

«مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ» «شَرِّ ما خَلَقَ» يعنى شرّ از سوى مخلوقات است، نه از سوى خالق و نه ناشى از خلقت.

15
( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ * )
النزول قالوا أن لبيد بن أعصم اليهود سحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ثم دس ذلك في بئر لبني زريق فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فبينا هو نائم إذا أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه و الآخر عند رجليه فأخبراه بذلك و أنه في بئر دروان في جف طلعة تحت راعوفة و الجف قشر الطلع و الراعوفة حجر في أسفل البئر يقوم عليها الماتح فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم و بعث عليا عليه السلام و الزبير و عمار فنزحوا ماء تلك البئر ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأس و أسنان من مشطة و إذا فيه معقد في إحدى عشرة عقدة مغروزة بالأبر فنزلت هاتان السورتان فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة و وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم خفة فقام فكأنما أنشط من عقال و جعل جبرائيل عليه السلام يقول باسم الله أرقيك من شر كل شيء يؤذيك من حاسد و عين الله تعالى يشفيك و رووا ذلك عن عائشة و ابن عباس و هذا لا يجوز لأن من وصف بأنه مسحور فكأنه قد خبل عقله و قد أبى الله سبحانه ذلك في قوله « و قال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا » أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا و لكن يمكن أن يكون اليهودي أو بناته على ما روي اجتهدوا في ذلك فلم يقدروا عليه و أطلع الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلّم على ما فعلوه من التمويه حتى استخرج و كان ذلك دلالة على صدقه و كيف يجوز أن يكون المرض من فعلهم و لو قدروا على ذلك لقتلوه و قتلوا كثيرا من المؤمنين مع شدة عداوتهم له
☀ أذكار الصباح ☀ فضل عظيم لا يفوتكم...
شَرِّ : اسم مجرور الكسرة
تفسير ابن كثير/سورة الفلق
معنى الفلق « قل أعوذ برب الفلق » هذا أمر من الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلّم و المراد جميع أمته و معناه قل يا محمد اعتصم و امتنع برب الصبح و خالقه و مدبره و مطلعه متى شاء على ما يرى من الصلاح فيه « من شر ما خلق » من الجن و الإنس و سائر الحيوانات و إنما سمي الصبح فلقا لانفلاق عموده بالضياء عن الظلام كما قيل له فجر لانفجاره بذهاب ظلامه و هذا قول ابن عباس و جابر و الحسن و سعيد بن جبير و مجاهد و قتادة و قيل الفلق المواليد لأنهم ينفلقون بالخروج من أصلاب الآباء و أرحام الأمهات كما ينفلق الحب من النبات و قيل الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل جهنم من شدة حره عن السدي و رواه أبو حمزة الثمالي و علي بن إبراهيم في تفسيريهما و قوله « ما خلق » عام في جميع ما خلقه الله تعالى ممن يجوز أم يحصل منه الشر و تقديره من شر الأشياء التي خلقها الله تعالى مثل السباع و الهوام و الشياطين و غيرها « و من شر غاسق إذا وقب » أي و من شر الليل إذا دخل بظلامه عن ابن عباس و الحسن و مجاهد و على هذا فيكون المراد من شر ما يحدث في الليل من الشر و المكروه كما يقال أعوذ من شر هذه البلدة و إنما اختص الليل بالذكر لأن الغالب أن الفساق يقدمون على الفساد بالليل و كذلك الهوام و السباع تؤذي فيه أكثر و أصل الفسق الجريان بالضرر و قيل إن معنى الغاسق كل هاجم بضرره كائنا ما كان « و من شر النفاثات في العقد » معناه و من شر النساء الساحرات اللاتي ينفثن في العقد عن الحسن و قتادة و إنما أمر بالتعوذ من شر السحرة لإيهامهم أنهم يمرضون و يصحون و يفعلون شيئا من النفع و الضرر و الخير و الشر و عامة الناس يصدقونهم فيعظم بذلك الضرر في الدين و لأنهم يوهمون أنهم يخدمون الجن و يعلمون الغيب و ذلك فساد في الدين ظاهر فلأجل هذا الضرر أمر بالتعوذ من شرهم و قال أبو مسلم النفاثات النساء اللاتي يملن آراء الرجال و يصرفنهم عن مرادهم و يردونهم إلى آرائهن لأن العزم و الرأي يعبر عنهما بالعقد فعبر عن حلها بالنفث فإن العادة جرت أن من حل عقد نفث فيه « و من شر حاسد إذا حسد » فإنه يحمله الحسد على إيقاع الشر بالمحسود فأمر بالتعوذ من شره و قيل إنه أراد من شر نفس الحاسد و من شر عينه فإنه ربما أصاب بهما فعاب و ضر و قد جاء في الحديث أن العين حق و قد مضى الكلام فيه و روي أن العضباء ناقة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم لم تكن تسبق فجاء أعرابي على قعود له فسابق بها فسبقها فشق ذلك على الصحابة فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم حق على الله عز و جل ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه و روى أنس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم قال من رأى شيئا يعجبه فقال الله الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضر شيئا و روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم كان كثيرا ما يعوذ الحسن و الحسين عليهماالسلام بهاتين السورتين و قال بعضهم إن الله سبحانه جمع الشرور في هذه السورة و ختمها بالحسد ليعلم أنه أحس الطبائع نعوذ بالله منه
«لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ» «3» شب براى مردان خدا، زمان بندگى و عبادت است: «يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ» «4» ولى براى نامردمان، زمان توطئه و تهديد و هجوم است { مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ } وهذا يشمل جميع ما خلق الله، من إنس، وجن، وحيوانات، فيستعاذ بخالقها، من الشر الذي فيها، ثم خص بعد ما عم، فقال: { وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ } أي: من شر ما يكون في الليل، حين يغشى الناس، وتنتشر فيه كثير من الأرواح الشريرة، والحيوانات المؤذية
المصادر: مجمع البيان ج : 10 ص : 864 مجمع البيان ج : 10 ص : 865 الآية الثالثة في الآية الثالثة قال الله تعالى: وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ، والغسق هو ظلمة الليل، ومنه قوله: أقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، و قوله: وقب؛ بمعنى دخل، وقد أشار الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- مرّةً إلى القمر، ومعه فقال لها: استعيذي باللهِ من شرِّ هذا فإنَّ هذا هو الغاسقُ إذا وقبَ ، وذلك أنّ ظهور القمر دليل على دخول الليل، وذكر الغاسق نكرة في الآية للتبعيض، فهو ليس شرّاً في كلّ أوقاته بل بعضها، وإلّا فإنّ الأصل في الليل وفي القمر أنّهما نعمة ينعمها الله -عزّ وجلّ- على عباده

آیه 1 سوره فلق

حَسَدَ : فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح , الفاعل : ضمير مستتر تقديره هو ,والجملة في محل جر مضاف إليه.

فوائد من سورة الفلق... تعرف على أبرز فوائد من سورة قل أعوذ برب الفلق
النزول قالوا أن لبيد بن أعصم اليهود سحر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ثم دس ذلك في بئر لبني زريق فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فبينا هو نائم إذا أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه و الآخر عند رجليه فأخبراه بذلك و أنه في بئر دروان في جف طلعة تحت راعوفة و الجف قشر الطلع و الراعوفة حجر في أسفل البئر يقوم عليها الماتح فانتبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم و بعث عليا عليه السلام و الزبير و عمار فنزحوا ماء تلك البئر ثم رفعوا الصخرة و أخرجوا الجف فإذا فيه مشاطة رأس و أسنان من مشطة و إذا فيه معقد في إحدى عشرة عقدة مغروزة بالأبر فنزلت هاتان السورتان فجعل كلما يقرأ آية انحلت عقدة و وجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم خفة فقام فكأنما أنشط من عقال و جعل جبرائيل عليه السلام يقول باسم الله أرقيك من شر كل شيء يؤذيك من حاسد و عين الله تعالى يشفيك و رووا ذلك عن عائشة و ابن عباس و هذا لا يجوز لأن من وصف بأنه مسحور فكأنه قد خبل عقله و قد أبى الله سبحانه ذلك في قوله « و قال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا » أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا و لكن يمكن أن يكون اليهودي أو بناته على ما روي اجتهدوا في ذلك فلم يقدروا عليه و أطلع الله نبيه صلى الله عليه وآله وسلّم على ما فعلوه من التمويه حتى استخرج و كان ذلك دلالة على صدقه و كيف يجوز أن يكون المرض من فعلهم و لو قدروا على ذلك لقتلوه و قتلوا كثيرا من المؤمنين مع شدة عداوتهم له
إعراب سورة الفلق
و عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنزلت علي آيات لم ينزل مثلهن المعوذتان أورده مسلم في الصحيح
تفسير سورة الفلق
وفيه في خطبة له عليه السلام: تعالى أن يكون له كفؤ فيشبه به