حكم ترك صلاة الجمعة. ما حكم من يتخلف عن صلاة الجماعة؟

الجواب: السنة يوم الجمعة غسل يوم الجمعة، والأفضل عند الذهاب عند التوجه إلى المسجد هذا هو الأفضل، وإذا اغتسل في أول النهار أجزأ، يوم الجمعة سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم بالوجوب، فينبغي المحافظة على هذا الغسل يوم الجمعة في يوم الجمعة، والأفضل أن يكون ج: هذا الأثر معروف عن ابن عباس، وصحيح عنه رضي الله عنهما، وهو يدل على أن إضاعة الجمعة والجماعة من أسباب دخول النار، والعياذ بالله
دار الإفتاء توضح حكم ترك صلاة الجمعة بسبب فيروس كورونانشرت دار الإفتاء المصرية، حكم ترك صلاة الجمعة وذلك عبر صفحتها بـ فيسبوك، إذ قالت إن هناك مجموعة من الأسباب التى يُترخَّصُ بها لترك الجماعة فى المسجد بل والجمعة أيضًا فإن الإسلامية مبنية على الاحتياط وسد الذريعة والأخذ بالتحفظ، وحماية الصحة العامة، والأخذ بأسباب السلامة والواقية من الأمراض، والابتعاد عن أصحاب الأمراض المعدية، خشية انتقاله إلى الأصحاء بواسطة الملامسة، أو المخالطة، أو الشم؛ فمخالطة المريض من الأسباب التي جعلها الله مفضية إلى مسببَاتها كغيرها من بقية الأسباب

حكم صلاة الجمعة

ويتسبب في حدوث كارثة قد تخرج عن حد السيطرة عليها، ونعوذ بالله من ذلك.

10
صدى البلد: حكم ترك صلاة الجمعة والجماعة منعا لتفشي فيروس كورونا؟.. الإفتاء توضح
لكن اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال: فمنهم من قال: إنها شرط لصحة الصلاة، أن من صلى في بيته بدون عذر شرعي فإن صلاته باطلة، وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام رحمه الله وهو رواية عن الإمام أحمد واختيار ابن عقيل رحمهما الله
حكم تارك صلاة الجمعة .. الإفتاء توضح
الجواب: هذا صحيح في الحديث الصحيح: من ترك ثلاث جمع من غير عذر طبع الله على قلبه وهذا وعيد عظيم نسأل الله العافية! الجواب: لا حرج في ذلك، اختلف العلماء في ذلك بعض أهل العلم قال: لا، لأن المسافر لا جمعة عليه، ولكن الصواب: أنه لا بأس عليه ولا حرج إذا صلى بهم لأن جنسه مخاطب بالجمعة لما حضر بينهم والصلاة بينهم
حكم ترك صلاة الجمعة والجماعة منعا لتفشي فيروس كورونا؟.. الإفتاء توضح
فقد دل الحديث على الأمر بترك الجماعات تفاديا للمشقة الحاصلة بسبب المطر، ولا شك أن خطر الفيروس أعظم من مشقة الذهاب للصلاة مع المطر، فالترخص بترك صلاة الجمعة في المساجد عند حلول الوباء، ووقوعه أمر شرعي ومسلم به عقلا وفقها، والبديل الشرعي عنها أربع ركعات ظهرا في البيوت، أو في أي مكان غير مزدحم
فالواجب على المسلم البدار بإجابة النداء للجمعة والجماعة، وأن لا يتأخر عن ذلك، ومتى تأخر عن ذلك بغير عذر شرعي -كالمرض والخوف- فهو متوعد بالنار، ولو كان يصوم النهار ويقوم الليل الجواب: المسافر ونحوه ليس عليه جمعة، إنما يبقون يصلون صلاة المسافرين ظهر وعصر وليس عليهم جمعة، والذي قام لحاجته في البرية ينتظر أمرًا أو يسعف جيشًا أو ما أشبه ذلك هذا حكمه حكم المسافرين وليس حكمه حكم المقيمين حتى يقيم صلاة الجمعة، فإذا أقام في قطعة
وتذكر الهيئة هنا بثلاثة أمور:الأول: وجوب رفع الأذان لكل صلاة بالمساجد، في حالة إيقاف الجمعة والجماعات، ويجوز أن ينادي المؤذن مع كل أذان: صلوا في بيوتكم ثم قالَ: أتَدرونَ ما الجمُعة؟ قلت: في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ هوَ اليومُ الذي جَمعَ فيهِ أبوكَ

حكم ترك الجمعة

ثم قال أتَدرونَ ما الجمُعة؟ قلت: اللَّه ورسوله أعلم.

صدى البلد: حكم ترك صلاة الجمعة والجماعة منعا لتفشي فيروس كورونا؟.. الإفتاء توضح
الجواب: تجوز قبل زوال الشمس، ولكن الأفضل بعد الزوال خروجًا من خلاف العلماء، أكثر العلماء يقولون: لا بدّ أن تكون صلاة الجمعة بعد الزوال هذا قول الأكثرين
صلاة الجمعة
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فنشفع لكم بهذا صورة الكتاب الوارد إلينا من سماحة الشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى، المشفوع به صورة من الكتاب
ما حكم من يتخلف عن صلاة الجماعة؟
والدليل على مشروعية تعطيل صلاة الجمعة والجماعات وإيقافهما؛ تلافيا لانتشار الوباء: ما روي في الصحيحين: «أن عبد الله بن عباس قال لمؤذنه في يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن محمدا رسول الله، فلا تقل حي على الصلاة، قل: صلوا في بيوتكم، فكأن الناس استنكروا، قال: فعله من هو خير مني، إن الجمعة عزمة، وإني كرهت أن أحرجكم، فتمشون في الطين والدحض»