وفي السماء رزقكم وما توعدون. أما بعد .. وفي السماء رزقكم وما توعدون

الإيضاح كَذلِكَ ما أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ أي كما كذبك قومك من قريش وقالوا ساحر أو مجنون - فعلت الأمم التي كذبت رسلها من قبلهم وقالوا مثل مقالتهم، فهم ليسوا ببدع في الأمم، ولا أنت ببدع في الرسل، فكلهم قد كذّبوا وأوذوا فصبروا حتى أتاهم نصر الله السلام عليكم ورحمة الله بركاته إعراب قوله تعالى: وفي السماء رزقكم وما توعدون
وقال الزبير بن بكار في أنساب قريش : إن أبا الربيس عباد بن طهفة الثعلبي قال لعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وعدم تحديد نوع هذا الرزق يشير إلى تعدُّده، وهذا ما أدركه العلماء حديثًا في عصور العلم عندما اكتشفوا طبقات الغلاف الجوي والغازات التي يتكون منها الهواء والطاقة الشمسية في ضوء الشمس، وأهميتها في تكوُّن الغذاء والثمار، وغير ذلك من العناصر وصور الطاقة التي تأتي من النجوم إلى الأرض، كل هذا الذي لم يدرك الإنسان أبعاده إلا في العصر الحديث قد أشار القرآن إليه منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا، مما يشهد بأنه لايمكن أن يكون صناعة بشرية، بل هو كلام رب البشر للبشر ليخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه

تفسير ابن كثير/سورة الذاريات

ثم أراد أن يتعرف بهم فقال: قَوْمٌ مُنْكَرُونَ أي إنكم قوم لا عهد لنا بكم من قبل فعرفونى أنفسكم - من أنتم؟ واستظهر بعض العلماء أن هذه مقالة أسرّها في نفسه أو لمن كان معه من أتباعه وجلسائه من غير أن يشعرهم بذلك، لأن في خطاب الضيف بنحو ذلك إيحاشا له، إلى أنه لو كان أراد ذلك لكشفوا له أحوالهم، ولم يتصد لمقدمات الضيافة، ثم ذكر أنه أسرع في قرى ضيوفه فقال: فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ.

في السماء رزقكم
حالات مختلف بدن، از نطفه تا مراحل بعد، نشانه قدرت اوست
وفي السماء رزقكم وما توعدون
المعنى الجملي بعد أن أثبت الحشر وأقام الأدلة على أنه كائن لا محالة - أرشد إلى وحدانية الله وعظيم قدرته، فبين أنه خلق السماء بغير عمد، وبسط الأرض ودحاها، لتصلح لسكنى الإنسان والحيوان، وخلق من كل نوع من أنواع الحيوان زوجين ذكرا وأنثى، ليستمر بقاء الأنواع إلى أن يشاء الله فناء العالم، ثم أمرهم أن يعتصموا بحبل الله وأنذرهم شديد عقابه، وحذرهم أن يجعلوا مع الله ندّا وشريكا
وقفة للتدبر.. {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَاْلأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ}
ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ … ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ … ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ
، وجميعها وسائل هيَّأها الله تعالى لمخلوقاته، ولكن يجب علينا أن نتأمل بعض الأشياء الملفتة للانتباه، لندرك معجزة الله في الرزق وقال ابن سيرين : وما توعدون من أمر الساعة
ثم ولَّى مدبرا نحو البادية وهو يقول: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} وعن أنس قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء

وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ 12/11/1441هـ

التكريم ليس عاماً لكل العاملين في التلفزيون ، بل هو لمن انجز شيئاً لهذه المناسبة أو ساعد في انتاج مادة لها ، فهل انجزتِ شيئا عن المناسبة ؟ قالت لا! لَهُ الْمُزْنُ تَحْمِلُ عَذْبًا زُلَالًا فَأَمَّا الْجَارِيَات يُسْرًا فَالْمَشْهُور عَنْ الْجُمْهُور كَمَا تَقَدَّمَ أَنَّهَا السُّفُن تَجْرِي مُيَسَّرَةً فِي الْمَاء جَرْيًا سَهْلًا وَقَالَ بَعْضهمْ هِيَ النُّجُوم تَجْرِي يُسْرًا فِي أَفْلَاكهَا لِيَكُونَ ذَلِكَ تَرَقِّيًا مِنْ الْأَدْنَى إِلَى الْأَعْلَى إِلَى مَا هُوَ أَعْلَى مِنْهُ فَالرِّيَاح فَوْقهَا السَّحَاب وَالنُّجُوم فَوْق ذَلِكَ وَالْمُقَسِّمَات أَمْرًا الْمَلَائِكَة فَوْق ذَلِكَ تَنْزِل بِأَوَامِر اللَّه الشَّرْعِيَّة وَالْكَوْنِيَّة وَهَذَا قَسَم مِنْ اللَّه عَزَّ جَلَّ عَلَى وُقُوع الْمَعَاد.

22
☝﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ 32 قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ يَعْنُونَ قَوْم لُوط
تفسير قوله السماء رزقكم
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ 17 كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ اِخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي ذَلِكَ عَلَى قَوْلَيْنِ أَحَدهمَا أَنَّ مَا نَافِيَة تَقْدِيره كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْل لَا يَهْجَعُونَهُ قَالَ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا لَمْ تَكُنْ تَمْضِي عَلَيْهِمْ لَيْلَة إِلَّا يَأْخُذُونَ مِنْهَا وَلَوْ شَيْئًا وَقَالَ قَتَادَة عَنْ مُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه قَلَّ لَيْلَة لَا تَأْتِي عَلَيْهِمْ إِلَّا يُصَلُّونَ فِيهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِمَّا مِنْ أَوَّلهَا وَإِمَّا مِنْ أَوْسَطهَا وَقَالَ مُجَاهِد قَلَّ مَا يَرْقُدُونَ لَيْلَة حَتَّى الصَّبَاح يَتَهَجَّدُونَ وَكَذَا قَالَ قَتَادَة وَقَالَ أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَأَبُو الْعَالِيَة كَانُوا يُصَلُّونَ بَيْن الْمَغْرِب وَالْعِشَاء
تفسير المراغي/سورة الذاريات
وأردفت ب أنَّ المفيدة للتأكيد تقوية لتحقيق حقية ما يوعدون
الضحاك : وما توعدون من الجنة والنار وأسس مؤخرا منتدى أهل القرآن ليكون واجهة دعوية لحفظة القرآن الكريم ويكون رئيسا لمجلسه الاستشاري
«آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ» 5- مطالعه طبيعت، راه تقويت ايمان و باور توحيدى است فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام، إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول، وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار، فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها

51vs22

وَفِي الحَدِيثِ الصَّحِيحِ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ أُمَّتِي مُعَافىً إلَّا المُجاهِرُونَ.

آیه 22 سوره ذاریات
وما توعدون قال مجاهد : يعني من خير وشر
تفسير ابن كثير/سورة الذاريات
فحال المؤمن بين هذين الأمرين: الأول العمل بالسبب والآخر التوكل على الله والعلم بأن ما عند الله باق ولا ينفد، ولكن الناس يحرمون الأرزاق بالذنوب، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه
تفسير ابن كثير/سورة الذاريات
وما توعدون به من ثواب أو عقاب ، ومن خير أو شر ، ومن بعث وجزاء