علامات الاسم. اسم (نحو)

وقد روي هذا المثل أيضاً بثبوت أنْ أن تسمعَ بالمعيدي والجملة نحو زيدٌ قامَ أبوه ، فجملة قام أبوه مسنَد، وزيد مسنَد إليه
فكلمة سيبويه بدون تنوينٍ علمٌ مَعْرِفَةٌ علي اسم العالم النَّحْوِيِّ العَرَبِيِّ المَشْهُوْرِ إمام النحاة , وعندما دخل عليها التنوين سيبويهٍ أصبحتْ نكرةً شائِعَةً ؛ تُطْلَقُ عَلَي أَيِّ شَخْصٍ يُجِيْدُ قَوَاعِدِ النَّحْوِ العَرَبِيِّ ب ـ الجَرُّ بِالإضَافَةِ : وهو أنْ يَقَعَ الاسْمُ مُضَافًا إليه ؛مثل: يد اللهِ مع الجماعة

عَلاماتُ الِاسْمِ

وقبوله النصب بـ لن نحو : لن أذهبَ.

7
موقع الدكتور أحمد كلحى: موسوعة اللغة العربية
سافرتُ: سافر فعل ماضي مبني على الفتح الظاهر على آخره، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل
علامات الاسم في اللغة العربية شرح بالتفصيل و الأمثلة
أنواع الأسماء يُمكن تقسيم الأسماء إلى عدد من التصنيفات المختلفة، وسنستعرض فيما يلي تصنيف الاسم من حيث العدد، فقد يكون الاسم مفرداً أو مُثنى أو جمعاً وكما يلي: الاسم المُفرد هو ما يشير إلى شيء واحد من الأشياء أو الأشخاص أو حتى الحيوانات، ككلمة خروف أو كلمة قلم أو كلمة رَجُل، ويختلف في إعرابه عن إعراب المثنى أو الجمع، فلكلّ خصائصه وعلامات إعرابه حسب موقعه من الجملة، فالاسم المفرد يُعرب بالحركات الثلاث الضمة والفتحة والكسرة
أقسام الكلام
و هناك من تردد حول قبوله فلا مشكلة في هذا
و علامات الاسم كما ذكرها ابن مالك في الألفية قال فيها : بِالْجَـرِّ والتَّنْوِينِ وَالنَّدَا وَأَلْ وَمُسْنَدٍ لِلاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ و سوف نشرح ذلك بالتفصيل : للاسم علامات ، وتلك العلامات هي التي توضح وتحدد الاسم عن غيره من أقسام الكلام المعلومة من اسم وفعل وحرف وعليه فعلامات الاسم هي: 1 حروف الجر فإذا سُبِقت الكلمة بحرف جر دل ذلك غالبا على أنها اسم مثل: بحثت في الموقع عن قاعدة مِن النّحو
تنوين العوض:- وهو على ثلاثة أقسام: أ ثم اعلم أن المنفي بها تارةً يكون انتفاؤه مُنْقَطِعاً، وتارةً يكون متَّصلاً بالحال، وتارةً يكون مستمراً أبداً؛ فالأول نحو قوله تعالى: {لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً الإنسَان: الآية 1 } أي: ثم كَانَ بعد ذلك، والثاني نحو: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَآئِكَ رَبّ شَقِيّاً مريَم: الآية 4 }، والثالث نحو: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }

Џб«г« «б«”г

ومثاله أيضاً شبهة :- فإن قيل: إن حرف الجر قد دخل في اللفظ على ما ليس باسم نحو عجبتُ مِنْ أنْ يقومَ فـ أن هنا حرف بالاتفاق، فكيف يكون الجر علامة من علامات الاسم وقد دخل في اللفظ على ما ليس باسم؟ الجواب: أن الجر - الذي هو علامة للاسم - ليس المراد به حرف الجر، بل المراد به الكسرة التي يحدثها عامل الجر سواء كان العامل حرف الجر أم الإضافة أم التبعية كما مثَّلنا بقولنا مررتُ بغلامِ زيدٍ الفاضلِ ، وبهذا تعرف خطأ من يقول: إن المقصود بالجر هو حرف الجر لأنه قد يدخل لفظاً على ما ليس باسم.

24
علاماتُ الفعلِ وأقسامه
علامات الاسم في اللغة العربية شرح بالتفصيل و الأمثلة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ ة المادة
الدرس الثاني:علامات الاسم والفعل والحرف.
وينقسم كلاهما إلى حقيقي ومجازي كما وينقسم المؤنث إلى قياسي وسماعي
المُجِدّةُ: نعت مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره مثل: امرأة وست وسيدة وآنسة وصبية وبنت ومراهقة وفتاة وشابة
وهي غير عاملة ، ومثلها : همزة الاستفهام ، وحروف العطف التنوين : والتنوين نون ساكنه زائدة تلحق آخر الاسم نطقاً لا كتابة لغير التوكيد والتنوين له أنواع سته وهي : أ- تنوين التمكين: وهو الذي يلحق آخر الأسماء المعربة ، كزيدٍ ، و رجلٍ ب- تنوين التَّنْكِيرِ: هو الذى يلحق بعض الأسماء المبنية ليفرق بين المعرفة والنكرة نحو: مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخـر

дбЭ уЮЪеб унэЯ кф ксЧуЧЪ ЧсЧгу цЧснкс цЧсЭбн

تنوين التنكير:- وهو اللاحق لبعض المبنيات للدلالة على التنكير، نحو مررتُ بسيبويهِ وسيبويهٍ آخر ، وأيضاً إذا قلت لشخص يتكلم: صهْ ، فإنك بذلك تعني أن يسكت عن كلام معين مقصود، وأما إذا قلت له: صهٍ ، فإنك بذلك تأمره بأن يسكت عن أي حديث يتحدث به لا عن حديث مقصود بعينه؛ لأنها بإضافة تنوين التنكير إليها صارت نكرة.

علامات الاسم في اللغة العربية شرح بالتفصيل و الأمثلة
تابعوا الشرح بالتفصيل من هنا :
اسم (نحو)
وقيل وجه آخر وهو أن يا هنا ليست للنداء وإنما هي حرف تنبيه مثل ألا ، وبذلك تنتفي الشبهة ويصح ما قاله ابن مالك -رحمه الله- عل إطلاقه
اسم (نحو)
فكيف يصح أن يكون النداء علامة من علامات الاسم وقد دخل على ما ليس باسم؟ الجواب:- القول في هذا كالقول في علامة الجر وحرف الجر كما تقدم شرحه ؛ فإن المقصود بالنداء - من حيث كونُهُ علامة للاسم - ليس دخول أداة النداء، وإنما المقصود به كون الاسم منادى، فإنه فيما سبق من الأبيات لم يقصد الشاعر نداء فعل الأمر اسلمي وكذلك في البيت الآخر لم يقصد نداء الحرف ليت ، ومثل ذلك يقال في الحديث النبوي وما شابهَ ذلك من الأمثلة، وإنما نقول: إن المنادى في مثل هذا محذوف، كأن نقول في الحديث إن التقدير: يا قوم رب كاسية