حكم اعياد الميلاد. ما حكم الاحتفال بما يسمى عيد الأم؟

وتسترسل الكاتبة قائلة: أنا لا أحتفل ولا أفرح بأمثال هذه الخرافات التي تغضب الرب، ولربما ينزل العذاب والأمراض وتحل الكوارث بسببها، لربما البعض يهنأني عن طيبة قلب ولا قصد له إلا لكونه يفهم أن هذا اليوم هو عيد نصراني وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ولا بد ارتباط ومناسبة، فإن ما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أموراً ظاهرة، وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعوراً وأحوالا، وقد بعث الله عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم بالحكمة والتي هي سنته، وهي الشرعة والمنهاج الذي شرعه له، فكان من هذه الحكمة أن شرع له من الأعمال والأقوال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين، وأمر بمخالفتهم في الهدي الظاهر وإن لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسدة لأمور: منها: أن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين يقود إلى الموافقة في الأخلاق والأعمال وهذا أمر محسوس، فإن اللابس لثياب أهل العلم مثلاً يجد من نفسه نوع انضمام إليهم، واللابس لثياب الجند المقاتلة مثلا يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم ويصير طبعه مقتضياً لذلك إلا أن يمنعه من ذلك مانع
وأحطها بإيديك تنشر العبير الفواح حوليك وأما اتفاق مجموعة على الالتقاء في ليلة معينة لقيامالليل فهذا بدعة؛ لأن إقامة الجماعة في قيام الليل غير مشروعة إلا إذافعلت أحياناً وبغير قصد كما جرى للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مععبدالله بن عباس رضي الله عنهما

أعياد الميلاد.. هل هي بدعة حرام؟!

قربك جنّة، وروحك منبع الجمال، وملامح وجهك سر الطمأنينة والسعادة، فكل عام وأنتِ أسعد البشر.

7
حكم الإسلام في احتفالات عيد الميلاد للطفل
لذلك أحب أن نشتغل على حث الناس على أن يكون احتفالهم إسلاميا
أقوال العلماء في حكم الاحتفال بأعياد الميلاد
على أن نتناقش في الوصف الحقيقي لها؛ كما جاء في عنوان الموضوع: فإن قلنا بأنه: بدعة: فينبغي أن نثبت توافر شروط البدعة فيها
г«еж Ќяг «б‘—Џ Ён Џнѕ «бгнб«ѕ њњ
الخاطرة الثالثة يكون عيد الميلاد دائماً هو مفتاح لبدايات جديدة للحياة، ماذا لو قررنا أن نبدأ حياتنا من الآن، من اليوم الذي قررنا فيه أن نكون مختلفين، إن عيد الميلاد هو فرصة لكي نرى الحياة بشكل آخر، إنها قد أهدتنا عاماً جديدة وفرصة جديدة لنكي نقوم بشيء لم نقم به من قبل
وقال: تخصيص الأيام، أو الشهور، أو السنوات بعيد مرجعه إلى الشرع وليس إلى العادة، ولهذا لما قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر ـ ولو أن الأعياد في الإسلام كانت تابعة للعادات لأحدث الناس لكل حدث عيدا ولم يكن للأعياد الشرعية كبير فائدة وقال عليه الصلاة والسلام : خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، و شر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة
إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين كما استدلّ أصحاب الرأي الثاني القائل الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي على قولهم ذلك، بأنّ ذلك النوع من الأعياد، إنّما هو في حقيقته تشبّهٌ والنصارى، إذ إنّ الذي أحدث مثل تلك الأعياد، هم ، باحتفالهم بعيد ميلاد عيسى المسيح عليه السلام، ثمّ تابعوا ذلك بأن احتفلوا بأعيادهم الشخصية، فيكون احتفال المسلمين بأعيادهم الشخصية، تقليداً للنصارى؛ وهو ما نُهي عنه شرعاً، ويدلّ على تحريم التشبّه بالكافرين وأهل المعاصي، ما رواه في صحيحيهما، عن أبي سعيدٍ رضي الله عنه، أنّه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبراً بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَ ضبٍّ تبعتُمُوهم، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: فمَنْ ، والاحتفال بأعياد الميلاد يدخل من ضمن التشبّه بأهل الشرك، وأهل الكفر المنهي عنه، لذا رأى أصحاب ذلك القول بتحريم ذلك

حكم الاحتفال بعيد الميلاد في الاسلام

عيد ميلاد سعيد وكل عام وأنت بسرور وربي يسعدك ويرزقك الذي.

26
Ќяг «б≈Ќ Ё«б »Џнѕ гнб«ѕ «бг”нЌ
وهل تشفع نيتنا بإدخال السرور على قلوبنا ومحاولة غيرنا تذكر هذا اليوم ؟ دون ربطها بعقيدة ، وجازمين أنه ليس عيدا بل احتفال بذكرى يعني نحتفل ونحاول أن نمرر شريط ذكريات السنة المنصرمة ، ماذا حققنا وفيم أخطأنا وكيف نبدأ سنة جديدة ؟ وهل من اللائق أن نرد الهدايا التي تأتينا والتهاني ؟ ما رأيكم ؟ جزاكم الله خيرا
حكم قبولها الهدايا والأكل من الحلوى في عيد ميلادها الذي يقيمه أهلها
عفوا, ولكن هذه ترهات وقلة عقل,ولا أريد أن أقول ما وقع بفكري أول وهلة حتى لا تحرر مشاركتي, كيف لا يكون عيدا جديدا عند المسلمين وقد اجتمعت فيه سمات الأعياد إجمالاً! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد السادس عشر - باب صلاة العيدين
أعياد الميلاد.. هل هي بدعة حرام؟!
وليس من الحكمة التضييق على الناس ومحاسبتهم على الفعل المباح الذي يفعلونه، فالدين أباح لهم الفرح في كل المناسبات السعيدة، فأين المشكلة الشرعية في هذا؟ أما الاعتماد على الحديث الشريف الذي يقول: إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار فلا يكفي دليلاً على تحريم الاحتفال بيوم ميلاد الابن أو الزوج وما شابه، لأن الواضح منه أنه يعني البدع التي توصل إلى النار، وقد بيّن العلماء أن البدع المحرمة هي التي تبتدع أموراً جديدة في العبادات لم ترد في الشرع، ولذلك بينت مسبقاً على صفحتي أن صلاة الرغائب بدعة وصلاة مئة ركعة في ليلة النصف من شعبان بدعة، وتخصيص صيام يوم 27 من رجب بالصيام بدعة
فأجاب فضيلته بقوله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تخصيص الأيام، أوالشهور، أو السنوات بعيد مرجعه إلى الشرع وليس إلى العادة، ولهذ ا لما قدمالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: «ما هذان اليومان»؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول اللهصلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن الله قد أبدلكم بهما خيراً منهما: يومالأضحى، ويوم الفطر» والأحاديث في هذا المعنى كثيرة
عيد الميلاد هو تجدد لخلايا الدم في دنيانا فلماذا ندعه يضيع هدراً دون أن نحتفل ودون أن نقرر أن نترك كل شوارع اليأس والألم ونخلق لحياتنا القادمة شوارع جديدة ممتلئة بالبهجة والأمل وإذا كنَّا قد وصلنا إلى هذا الحال، من التفريط في ثوابت ديننا؛ فكيف سندعو الآخرين إلى الدخول في الإسلام؟! فالأصل ألا تقبلي شيئا من الهدايا التي جيء بها لهذه المناسبة ، سواء قدمت لك في نفس اليوم أو بعده ؛ لأن قبولها فيه إقرار للمناسبة ، وإعانة على الاستمرار فيها ، فتعتذري عن قبولها بأسلوب حسن ، فإن خشيت فساد العلاقة بينك وبين صديقتك ، فبيني لها أنك تقبلين منها الهدية لأجل صداقتها ، لا أجل هذه البدعة ، مع إفهامها أنك لن تقبلي ذلك مستقبلا ، ولن تهدي لها في عيد ميلادها

هل الاحتفال بأعياد الميلاد حلال ام حرام…؟

لكي أصنع منها قلادة أهديك إياها وبمشاعر خالية من التزييف.

21
Ќяг Џнѕ «бгнб«ѕ
ف يارب اسعد ايامها و ادمها ليا
حكم الاحتفال بعيد الميلاد في الاسلام
قد يتساءل البعض قائلاً: عندما نسمي يوم ولادة ابننا عيداً فإننا لا نقصد به أن نبتدع للأمة الإسلامية عيداً ثالثاً غير الأضحى والفطر، بل نقصد به عيداً شخصياً ومناسبة عائلية، وهذا يختلف عن ابتداع عيد جديد للمسلمين؟ أقول هذا صحيح، ولكن الأفضل أن نبتعد عن الشبهات، وأن نسمّي الاحتفال بولادة شخص عزيز على قلوبنا وتهنئته بذلك اليوم، بيوم والميلاد وليس عيد الميلاد، كما أفضّل أن نغتنم هذا اليوم لنذكّر من نحتفل بميلاده بما يقربه من الله تعالى ويصحح مسيرته
Ё жм «б‘нќнд √»д »«“ ж«»д ЏЋнгнд Ён «б«Ќ Ё¬б »√Џн«ѕ «бгнб«ѕ
وبه يسهل على المسلم الأحكام الشرعية، وعدم السعي في معارضتها بهوى أو تقديم عقل أو تأثر بواقع