وكان فضل الله عليك عظيما. 4vs113

و هذه الأمور المعدودة جميعها ضلال فذكر الإضلال معها من قبيل ذكر العام ثم ذكر بعض أفراده لعناية خاصة به، يقول: لأضلنهم بالاشتغال بعبادة غير الله و اقتراف المعاصي، و لأغرنهم بالاشتغال بالآمال و الأماني التي تصرفهم عن الاشتغال بواجب شأنهم و ما يهمهم من أمرهم، و لآمرنهم بشق آذان الأنعام و تحريم ما أحل الله سبحانه، و لآمرنهم بتغيير خلق الله و ينطبق على مثل الإخصاء و أنواع المثلة و اللواط و السحق
«لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ» تكن فعل مضارع ناقص مجزوم واسمها ضمير مستتر تقديره : أنت وجملة «تَعْلَمُ» خبرها وجملة لم تكن صلة الموصول هنا يأتى دور نظرية الفيض او الصدور, الذى اول من قال بها الفيلسوف اليونانى العظيم افلوطين-وهو ليس افلاطون-, ثم قال بها المعلم الثانى الفارابى, لكن الشيخ الرئيس اخذ هذه النظرية و طورها بشكل اعمق و ابلغ تأثيراممن سبقه, حتى اصبحت تنسب له أكثر من غيره

سورة النساء

You knew not what is the Book until the end of the Surah.

29
سورة النساء
But for the grace of Allah upon thee Muhammad , and His mercy, a party of them had resolved to mislead thee, but they will mislead only themselves and they will hurt thee not at all
{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )
نظرية الفيض ت… ولماذا لم نسمع ابدا عن انبياء و رسل فى حضارات اليونان و الرومان
«” ‘Џ«— дЏг «ббе Ён «бгЌд
و في الدر المنثور: أخرج أحمد و البخاري و مسلم و الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما يصيب المؤمن من نصب و لا وصب و لا هم و لا حزن و لا أذى و لا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله من خطاياه
قوله تعالى: «من يعمل سوءا يجز به و لا يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا» جيء في الكلام بالفصل من غير وصل لأنه في موضع الجواب عن سؤال مقدر، تقديره إذا لم يكن الدخول في حمى الإسلام و الإيمان يجر للإنسان كل خير، و يحفظ منافعه في الحياة، و كذا اليهودية و النصرانية فما هو السبيل؟ و إلى ما ذا ينجر حال الإنسان؟ فقيل: «من يعمل سوءا يجز به و لا يجد له من دون الله وليا و لا نصيرا و من يعمل من الصالحات» إلخ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
والإثم يطلق على الذنب ويطلق على ما ينتج عنه من المؤاخذة، فأنت تقول مثلًا: الكذب من الآثام، وتقول: من كذب فإنه يأثم، يعني يلحقه تبعة من هذا الفعل، ويطلق الإثم في غالب الاستعمال عند العرب على بعض الذنوب المعينة كالخمر كما قال القائل: شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تفعل بالعقول يقصد ذنبًا معينًا وهو الخمر

وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً

أقول: الرواية من المشهورات و قد رواها الهادي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رسالته إلى أهل الأهواز على ما في ثالث البحار، و قد تقدم الكلام في معنى الرواية في البيان السابق.

8
׃זֹׁ ַבה׃ֱַ [ ַבֲםֹ (113) ]
و هذه الآية و الآيتان بعدها جميعا كلام مسوق لغرض واحد، و هو بيان أمر الإثم الذي يكسبه الإنسان بعمله، يتكفل كل واحدة من الآيات الثلاث بيان جهة من جهاته، فالآية الأولى تبين أن المعصية التي يقترفها الإنسان فيتأثر بتبعتها نفسه و تكتب في كتاب أعماله، للعبد أن يتوب إلى الله منها و يستغفره فلو فعل ذلك وجد الله غفورا رحيما
فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ
و على هذا فالمراد بقوله «و علمك ما لم تكن تعلم» آتاك نوعا من العلم لو لم يؤتك إياه من لدنه لم يكفك في إيتائه الأسباب العادية التي تعلم الإنسان ما يكتسبه من العلوم
{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً )
«وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ» فعل مضارع وفاعله ومفعوله إلا أداة حصر وما نافية والجملة في محل نصب حال
و هذا يؤيد ما ورد في أسباب النزول من نزول الآيات في أبي طعمة بن الأبيرق وعلّم صلى الله عليه وسلم بفتواه لمن سأله، فكان أفقه الناس وأعظمهم إجابة وأكثرهم إصابة، وأعرفهم بما يصلح للسائل
اذن هذا تمدد حر free expansion لأن الغاز لا يقوم بأى عمل عندما يتمدد فى الفراغ لانه لا يجد اى مقاومة بداهة

فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ

و قال: إن الله ليبتلي العبد و هو يحبه ليسمع تضرعه، و قال ما كان الله ليفتح باب الدعاء و يغلق باب الإجابة لأنه يقول: «ادعوني أستجب لكم» و ما كان ليفتح باب التوبة و يغلق باب المغفرة و هو يقول: «من يعمل سوءا أو يظلم نفسه - ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما».

15
الحب في القرآن الكريم (2)
ولكن خدماتي ليس لها مشتريين حتي الان
׃זֹׁ ַבה׃ֱַ [ ַבֲםֹ (113) ]
«وَعَلَّمَكَ ما» فعل ماض ومفعول به واسم الموصول ما بعده مفعول به ثان وفاعله مستتر والجملة معطوفة
жя«д Ё÷б «ббе Џбня Џўнг«
قوله تعالى: «لعنه الله» اللعن هو الإبعاد عن الرحمة، و هو وصف ثان للشيطان و بمنزلة التعليل للوصف الأول