وجعل بينكم مودة ورحمة. وجعل بينكم مودة ورحمة

Contrary to all other species of animal life; the fundamental factor that has helped create human civilization is that the Creator by His wisdom has placed a desire and a thirst and a lodging in the two sexes for each other, which remains unsatisfied unless the two live in complete attachment and association with each other وإنَّ مِن أكثر الأمور التي تتعلَّق بالزواج على وجه الخصوص، وهي أكثرها خطورةً، بعدَ أن يتم الزواج وَفق الشروط الشرعيَّة، وهي حقوق كلٍّ مِن الزوجين لكلٍّ منهما وعلى كلٍّ منهما، التي يغفُل عنها كثيرٌ مِن الأزواج والزَّوجات، فالعلاقة بيْن وزوجته ليستْ كأيِّ علاقة فلها حقوق وواجبات، مما يتسبَّب في كثيرٍ من المشكلات؛ بسببِ جهلها وإغفالها، مما يتسبَّب عنها أمورٌ تخالف حِكمة الزواج، والتي لربَّما أقلُّها سوء العِشرة وعدَم التفاهُم بيْن الزوجين والتي في نهايتها تَنتهي بالطلاق ممَّا يتسبَّب في ضياع الحقوق وتشرُّد الأُسرة وتفكُّك رِباط العلاقات الاجتماعيَّة
وهنا شرع الحق سبحانه الطلاق ليكون حلاً لمثل هذه الحالات ، ومع ذلك جعله ربّنا سبحانه أبغض الحلال ، حتّى لا نقدم عليه إلاّ مُضطرِّين مُجْبرين قال القشيري : يقال : الأصل تُربة ، ولكن العِبرَة بالتربية لا بالتربة

وجعل بينكم مودّة ورحمة

فإذا ما استنفدنا هذه المراحل ، فلم يَعُدْ بينهما سَكَن ولا مودّة ، ولا حتّى يرحم أحدهما صاحبه فقد استحالتْ بينهما العِشرة ، وأصبح من الحكمة مفارقة أحدهما للآخر.

وقفات مع قوله تعالى: (وجعل بينكم مودة ورحمة)
ومن أقرب ما وقفت عليه من أقوال المفسّرين السابقين والمعاصرين من ذلك : قول الإمام الرازيّ : قال بعضهم : محبّة حالة حاجة نفسه ، ورحمة حالة حاجة صاحبه إليه ، وهذا لأنّ الإنسان يحبّ مثلاً ولده ، فإذا رأى عدوّه في شدّة من جوع وألم قد يأخذ من ولده ، ويصلح به حال ذلك ، وما ذلك لسبب المحبّة وإنّما هو لسبب الرحمة
وقفات مع قوله تعالى: (وجعل بينكم مودة ورحمة)
فيدركون حكمة الخالق في خلق كلّ من الجنسين على نحو يجعله موافقاً للآخر ، ملبياً لحاجته الفطريّة : نفسيّة وعقليّة وجسديّة ، بحيث يجد عنده الراحة والطمأنينة والاستقرار ، ويجدان في اجتماعهما السكن والاكتفاء ، والمودّة والرحمة ، لأنّ تركيبهما النفسيّ والعصبيّ والعضويّ ملحوظ فيه تلبية رغائب كلّ منهما في الآخر ، وائتلافهما وامتزاجهما في النهاية لإنشاء حياة جديدة تتمثّل في جيل جديد
وجعل بينكم مودّة ورحمة
فنرى الزوجة وهي تخفف عن زوجها عناء ومشقة المجهود، الذي يبذل في أداء مشاعر الحج
Dan di antara tanda-tanda kasih sayang-Nya adalah bahwa Dia menciptakan bagi kalian, kaum laki-laki, istri-istri yang berasal dari jenis kalian untuk kalian cintai تالله ما جفتْ دموعي بعدما ذهب الردى بك يا ابنة الأمجاد إلى أن يقول: قد كدتُ أقضي حسرة لو لم أكن متوقعاً لقياك يوم معادِ فعليك من قلبي التحية كلما ناحت مطوَّقة على الأعواد المطوقة يعني الحمامة التي في عنقها لون يخالف لون باقيها
إذن الله - تبارك، وتعالى - يمتن على العباد بأن خلق لهم من أنفسهم أزواجاً من جنسهم، وكان أصل هذا الجنس قد خُلِّق من أبينا آدم - عليه الصلاة، والسلام - خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لماذا؟ جاء التعليل: لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا والتعبير هنا بمثل هذا الذي علل به: لِتَسْكُنُوا فالسكن، والسكون يدل على معانٍ من الهدوء، الطمأنينة، الراحة؛ لأن الذي يقابل الاضطراب: السكون، الذي يقابل الحركة: السكون؛ الرجل حينما ينتشر، ويخرج في حاجاته، ومصالحه هنا، وهناك، ويلقى ما يلقى من التعب، والعناء، حينما يطوف طلباً للرزق فإنه حينما يرجع إلى داره، إلى بيته، إلى موضع سكنه - هذه الزوجة - يجد الراحة، والطمأنينة، والسكون، فيجد المرأة في استقباله، وهي تحت نظره ترعى مصالحه، وتربي ولده، وتقوم على شؤون المنزل، فيتحول من تلك الحركة إلى سكون في الدار، يجد فيه بغيته، وأنسه، وراحته، وطمأنينته، هذا من جهة واختلف الصوفية : هل تُخِلُّ هذه المودة بين الزوجين يمحية الحق أم لا؟ فقال سهل رضي الله عنه : لا تضر الروح؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : « حُبب إلي َّمن دنياكم ثلاث

وجعل بينكم مودة ورحمة والزوج والزوجة في القرآن الكريم

لكل زوجة، يعني مصيبتها في زوجها أعظم، الله قال: وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً صارت رؤيتها لصورة زوجها مصيبة؟!.

9
وجعل بينكم مودة ورحمة
وإذا غلبت الروح على الطينة؛ وذلك بدخول مقام الفناء ، حتى تستولي المعاني على الحسيات
وجعل بينكم مودّة ورحمة
Naye amejaalia mapenzi na huruma baina yenu
الدرس : 05
أسأل الله - تبارك، وتعالى - لي، ولكم علماً نافعاً، ربنا هب لنا من أزواجنا، وذرياتنا قرة أعين، اللهم ارحم موتانا، واشفِ مرضانا، وعافِ مبتلانا، واجعل آخرتنا خيراً من دنيانا، ربنا اغفر لنا، ولوالدينا، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رءوف رحيم