هل يجوز تأخير صلاة العشاء. صلاة التراويح قبل العشاء

قال الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى ومدير إدارة الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، إنه لا ينبغي تأخير صلاة العشاء إلى منتصف الليل إلا لعذر قهري، وأقصى تأخير يكون في الثلث الأول من الليل، ويحسب هذا الثلث من بعد أذان المغرب إلى أذان الفجر ثانياً : بالنسبة لصلاة الفجر يا إخواني يَحصل فيها — أحيانا — تقديم عن أوّل وقتها ، وهذا نتيجة خطأ في التقاويم
الاطمئنان حال القيام والرّكوع والسّجود، وهو ركنٌ عند الشافعيّة فقط وسُنّة عند غيرهم، ويقول أثناء ركوعه: سُبحانَ ربِّي العظيم وبِحمدِهِ مرّةً، أو اثنتين، أو ثلاثًا، والسنّة أن يقول ذلك ثلاث مرّاتٍ إن كان هناك مسجدٌ جامعٌ فتركوا الجماعة فيه لأجل تأخيرها مع جماعةٍ أخرى في غيرِ مسجدٍ فلا أفضلية للتأخير، وكذلك إن كان التأخير بالمسجد ولكنه يشق على المأمومين فلا أفضلية له»

هل يجوز تأخير صلاة العشاء

فالخلاصة: أن تأخيرها أفضل إذا تيسر ذلك بدون مشقة، ولكن لا يجوز تأخيرها بعد نصف الليل، بل النهاية نصف الليل.

9
هل يجوز تأخير صلاة العشاء أم الأفضل أداؤها في وقتها؟
أمير الجماعة وعدم المشقة عليهم في المساجد تصلى في أول وقتها، وكان يستحب أن يؤخر العشاء عليه الصلاة والسلام فيؤخر بعض الشيء حتى يتلاحقوا ثم يصلي بهم، ولا يشق عليهم بالتأخير الطويل، متى تجمعوا وكان عليه الصلاة والسلام إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطئوا أخر عليه الصلاة والسلام يراعيهم في العشاء؛ لأن الناس قد تكون لهم حاجات بين العشاءين، قد يكون عندهم ضيوف، قد يكون أشياء فينبغي لإمام القرية وإمام المسجد أن يلاحظ أحوال جماعته، فإذا رآهم اجتمعوا عجل ولم يشق عليهم، وإذا رآهم تأخروا أخر مراعاة لأحوالهم عملًا بسنته عليه الصلاة والسلام
هل يجوز تأخير صلاة العشاء
اقرأ أيضًا: حكم تأخير صلاة العشاء؟ وكيفية تحديد منتصف الليل هل يجوز تأخير صلاة العشاءهل يجوز تأخير صلاة العشاء أم أن الصلاة في وقتها أفضل، قال الشيخ عويضة عثمان، مدير الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا ينبغي أن نؤخر صلاة العشاء إلى منتصف الليل أو آخره إلا لعذر، فإن لم يوجد عذر للمصلي فلا ينبغي عليه التأخير وعليه الصلاة، منوها أن صلاة ركعتين بعد العشاء بمثابة قيام الليل
هل يجوز تاخير صلاة الظهر
لذا يجب تأدية جميع الصلوات في مواعيدها التي فرضها الله عز وجل علينا في كتابه القرآن الكريم والتي وضحها النبي صلى الله عليه وسلم
ينتقل من السّجود إلى القيام، بعد أن يُتِمّ سجودين في كلّ ركعةٍ فلو كبّر المصلي للصلاة قبل دخول الوقت يا إخواني بدقيقة لم تصحّ صلاته ولم تُقبَل
أوضح الدكتور إسماعيل شاهين، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، عن حكم ترك صلاة العشاء إلى بعد منتصف الليل وعدم صلاتها في وقتها يقرأ ما تيسر له من الآيات أو السُّور، ولو قرأ آيةً مُنفرِدةً جاز ذلك، ويجهر بالقراءة في الركعتين الأولَيَين

حكم تأخير صلاة العشاء

لأن الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن وقت صلاة العشاء إلى نصف الليل فقط، وما بين نصف الليل إلى طلوع الفجر فليس وقتا للصلاة المفروضة، كما أن ما بين طلوع الشمس إلى زوالها ليس وقتا لصلاة مفروضة.

هل يجوز صلاة العشاء بعد منتصف الليل
هل يجوز تأخير صلاة العشاء ؟ الفقهاء قالوا إن تأخير صلاة العشاء قليلا يعد أمرا من السُنة، حتى منتصف الليل، إذا كان الشخص منفردا، والوقت بعد منتصف الليل يعد من أوقات الكراهية التي تؤدى فيها صلاة العشاء، مخافة أن ينام المسلم دون أن يؤدي صلاة العشاء، ويجوز تأخير صلاة العشاء بعد منتصف الليل، إذا كان هذا يساعد على أداء السنة المؤكدة من قيام الليل
حكم تأخير صلاة العشاء
القول الثاني: يمتدُّ وقتُ صلاةِ العِشاءِ إلى نِصف اللَّيلِ، ولا يُوجَدُ وقتُ اختيارٍ وضرورةٍ، وهذا اختيارُ ابنِ حَزمٍ الظاهريِّ ، ومحتمَلُ قولِ الشافعيِّ ، وبه قال أبو سعيدٍ الإصطخريُّ من الشافعيَّة، الأدلَّة: أوَّلًا: من الكِتاب، قال الله تعالى: «أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا» الإسراء: 78 ، وقوله: لِدُلُوكِ الشَّمْسِ، أي: زوالها، وغَسَق اللَّيل: نِصْفه، وهو الذي يتمُّ به الغسقُ، وهو الظُّلمةُ، فمِن الزوالِ إلى نِصفِ اللَّيلِ كلِّه أوقاتُ صلواتٍ متواليةٍ، فيَدخُلُ وقتُ الظهرِ بالزَّوالِ، ثم يَنتهي إذا صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم يَدخُل وقتُ العصرِ مباشرةً، ثم يَنتهي بغروبِ الشَّمسِ، ثم يدخُلُ وقتُ المغربِ مباشرةً، ثم يَنتهي بمغيبِ الشَّفقِ الأحمرِ، ثم يدخُلُ وقتُ العِشاءِ ويَنتهي بنصفِ اللَّيلِ؛ ولهذا فصَل اللهُ صلاةَ الفجر وحْدَها فقال: وَقُرْآنَ الْفَجْرِ؛ لأنَّها لا يتَّصل بها وقتٌ قبلها، ولا يتَّصل بها وقتٌ بعدها ، ومن السُّنَّة عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهما، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «وقتُ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ الأوسطِ»، وعن أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه قال: «أخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ إلى نِصف اللَّيلِ، ثم صلَّى، ثم قال: قد صلَّى الناسُ وناموا، أمَا إنَّكم في صلاةٍ ما انتظرتُموها»
ما حكم تأخير صلاة العشاء
أجاب الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى ومدير إدارة الفتاوى الشفوية بدار الإفتاء، على سؤال ورد على صفحة الدار على فيسبوك يقول ما حكم تأخير صلاة العشاء لبعد منتصف الليل، مؤكدا أنه لا ينبغي تأخير صلاة العشاء إلى منتصف الليل إلا لعذر قهري، وأقصى تأخير يكون في الثلث الأول من الليل، ويحسب هذا الثلث من بعد أذان المغرب إلى أذان الفجر
أن يؤخروها وأن هذا لا مشقة عليهم فيه فهو أفضل تأخيرها عن أول وقتها إلى وسط وقتها أو إلى ثلث الليل أو إلى قبيل النصف هو أفضل، كما قاله النبي عليه الصلاة والسلام وعلى هذا ، فماذا يفعل من أتى المسجد متأخراً وقد انصرف الإمام من صلاة العشاء وشرع في صلاة التراويح ؟ الصحيح أنه يدخل مع الإمام بنية العشاء ، ويقوم ليتم صلاته أربع ركعات بعد سلام الإمام ، ثم يدخل معه فيما بقي من صلاة التراويح
يجلس المصلّي بين السّجدتَين مُطمئنًّا يضع المصلّي يده اليُمنى فوق اليد اليُسرى، ومكانهما تحت السُرّة كما يرى الحنفيّة والحنابلة، أمّا عند الشافعيّة فإنّها توضَع تحت الصّدر فوق السرّة، وذهب المالكيّة إلى أنّ الصلّاة تصحّ بالإسدال، وذلك يعني أن يرسل المصلّي يدَيه، ولا يضع أيًّا منهما فوق الأخرى

متى ينتهي وقت صلاة العشاء

يا إخواني وخلاصة القول أنه لا يَجوز يا إخواني تقديم الصلاة عن وقتها في الأحوال المعتادة ، فإن صلّوا يا إخواني قبل دخول الوقت أُمِروا بالإعادة.

هل يجوز صلاة العشاء بعد الساعة 12
يجلس لقراءة التشهّد الأخير، ويقول فيه كما في التشهّد الأوسط، ويزيد عليه الصّلاة الإبراهيميّة، وصفتها أن يقول: اللّهُمّ صلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِك على محمّدٍ وعلى آل محمَّدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ
صلاة التراويح قبل العشاء
يقرأ سورة الفاتحة مع البسملة، مع خلافٍ بين العلماء بلزوم الجهر بالبسملة، أو الإِسرار بها، إلّا أنّ الجميع مُتّفقون على ضرورة قراءتها
ما حكم تأخير صلاة العشاء
ما حكم تأخير صلاة العشاء لبعد منتصف الليل؟ لعله سؤال حائر خاصة أن الوقت بين صلاة العشاء والصلاة التالية -صلاة الفجر- يمكن وصفه بالطويل بعض الشيء، فإن كانت الصلاة في أول وقتها هي الخيار الأمثل الذي يلائم غالبية الصلوات الخمس، فإن الأمر يختلف قليلًا بالنسبة لصلاة العشاء حيث يمكن تأخيرها لبعض الوقت، بما يطرح السؤال متى نصلي العشاء؟ هل في أول وقتها أفضل أم أن تأخيرها أفضل، وإن كان تأخير صلاة العشاء هو الأفضل فإلى أي وقت، وهكذا يضع متى نصلي العشاء؟ الكثير من الإجابات عن هذه الاستفهامات وغيرها