اذان المغرب خليص. я «» «б≈‘—«Ё Џбм √—нќ «б√‘—«Ё

وكان قد قدم معه الأمير بدر الدين مسعود بن الخطير أحد حجاب دمشق، فشكا منه وسأل أن يكون بديار مصر، فأنعم عليه بأمرة طبلخاناه، وأن يكون حاجباً صغيراً رفيقاً للأمير ألماس الحاجب وأنعم بإقطاعه في دمشق على أخيه شرف الدين محمود بن الخطير، وسافر الأمير تنكز ثم انتقل إلى العدوة، واستكتبه الرشيد أبو محمد بن أبي الوليد بمراكش، ثم صرفه عن الكتابة وولَّاه قضاء مليانة من نظر مراكش الشرقي، فتولاه قليلًا ثم نقله إلى رباط الفتح، وتوفي الرشيد فأقره على ذلك الوالي بعده أبو الحسن المعتضد أخوه، ثم نقله إلى قضاء مكناسة الزيتون، ثم لما قتل المعتضد لحق بسبتة، وركب البحر منها إلى إفريقية، فقدم بجاية على الأمير أبي زكريا
ولقد راجعت الانسيكلوبيدية الإسلامية لأعلم ما تقول عن عمران بغداد في عنجهية أمرها، ولم تكن هذه الانسيكلوبيدية في شيء من التحمس لتاريخ الإسلام، بل هي أميل إلى بخسه من أشيائه منها إلى إعطائه أكثر من حقه، ومع هذا فقد رأيتها تقول في الصفحة ٥٧٦ من جزئها الأول: إن بغداد كانت لعهد الأوائل من الخلفاء العباسيين أعظم مركز تجاري في آسية ومنبع حياة فكرية عظيمة، وكانت بعظمتها وثروتها وزخرفها تشغل المقام الأول في العالم المتمدن في ذلك الزمن فقام في ذلك قاضي القضاة جلال الدين محمد القزويني ووعظ السلطان وذكره بوجوب تعظيم الحرم، إلى أن استقر الأمر على أن كتب لرميثة أمان وتقليد بإمرة مكة

تنبيه متقدم بنشاط بالرياح السطحية المثيرة للأتربة على محافظات منطقة مكة المكرمة

كما و توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة — بمشيئة الله تعالى — تكوّن سحب رعدية ممطرة على الاجزاء الغربية تسبق بنشاط في الرياح السطحية تحد من مدى الرؤية الافقية على أجزاء من المنطقة الغربية.

19
مواقيت الصلاة في خليص
وبلغ ثمانية عشر ذراعاً وإحدى عشر أصبعاً
10 أشياء قد لا تعرفها عن المغرب
وأبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن غزلون بن مطرف بن طاهر بن هارون بن عبد الرحمن بن هاجر بن الحسين بن حرب بن أبي شاكر الأنصاري، من أهل شون عمل بلنسية، رحل حاجًّا سنة ٥٦٣، وأدى الفريضة سنة ٥٦٤، وحج ثلاث حجات متواليات، ولقي بالإسكندرية أبا طاهر السلفي سنة ٤٦٦، وسمع منه الأربعين حديثًا من جمعِه، وقفل إلى بلده شون فسمعها منه أبو الخطاب بن واجب وأبو عمر بن عياد
التفريغ النصي
ومات الشريف منصور بن جماز بن شيحة في حرب يوم الرابع والعشرين من رمصان، قتله حديثة ابن ابن أخيه، وكان له في الإمرة ثلاث وعشرون سنة وستة أشهر وأيام، واستقر عوضه في إمرة المدينة النبوية ابنه بدر الدين كبيشة بن منصور، وقدم منصور إلى القاهرة مراراً
وفي حادي عشريه: خلع على الأمير بدر الدين مسعود بن خطير، واستقر حاجباً عوضاً عن ألماس ثم انفض الجمع وقد جمد في شئونه الدمع، واختطف للحين من أثافيه ذلك الشمع، وأطلقت عليه أيدي الانتهاب، ولم يكن في الجماعة من يستحى منه أو يهاب، وعند الله تعالى في ذلك الجزاء والثواب، إنه سبحانه الكريم الوهاب
ثم طلب أبو سعيد المجد السلامي وكتب إلى السلطان يعرفه بأمر ياسور، ويخوفه منه أن يجتمع عليه المغل، ويسأله قتله وتعليم الصبيان للقرآن بهذه البلاد المشرقية كلها إنما هو تلقين، ويتعلمون الخط في الأشعار وغيرها تنزيهًا لكتاب الله — عز وجل — عن ابتذال الصبيان له بالإثبات والمحو، وقد يكون في أكثر البلاد الملقن على حدة والمكتَّب على حدة، فينفصل من التلقين إلى التكتيب، لهم في ذلك سيرة حسنة؛ ولذلك يأتي لهم حسن الخط؛ لأن المعلم له لا يشتغل بغيره؛ فهو يستفرغ جهده في التعليم والصبي في التعلم كذلك، ويسهل عليه لأنه بتصويره يحذو حذوه

مواقيت الصلاة في خليص

وعلى هذا يمكن أن تكون ميقاتاً بالمحاذاة، وذلك إذا كان في عَرْض البحر، وقَدَّر مسافةً تُسَامِت الجحفة؛ لأنه في بعض الأحيان لا يتيسر لمن كان في البحر أن يُسامِت الجُحفة، كأن يأتي ولا يمكنه أن يُسَامِت الجحفة بالعرض، فإذا استطاع أن يسامت جدة مباشرة، مثل أن يأتي من شاطئ مِصر فيُقَدَّر المسافة الموجودة وهو في عَرْض البحر حتى يسامِت البُعْد الموجود في الجحفة عن مكة، فإذا كان بنفس السمت الموجودة فيه الجحفة فحينئذٍ يُحرِم.

مواقيت الصلاة في مهد الذهب
فانطلقت يده في سائر الناس، وأقام عنه نائباً من بطالي الحسينية ضمن المسطبة منه في كل يوم بثلاثمائة درهم، وأتت الطائفة المعروفة بالمستصنعين في المدينة، وعملوا أعمالاً شنيعة، وكتبوا لأرباب الأموال أوراقاً بالتهديد، فاشتد خوف أهل الرتب منه
я «» «б≈‘—«Ё Џбм √—нќ «б√‘—«Ё
وفيها قتل الأمير تنكز نائب الشام الكلاب بدمشق، فتجاوز عدد ما قتل منها خمسة ومات في هذه السنة من الأعيانالأمير سعد الدين سعيد بن أمير حسين، في ثامن عشر المحرم، وأنعم بإمرته على تكلان
ومر القطار سريعا…..بقلم :سلوى محمد المري
«бъЌуёшу »ц«бъ»у«Ўцбц жу уяъ хгхж«? ثم جمع الأمراء بعد الصلاة عند السلطان، وعرفهم السلطان ما نقله الأمير طرغاي، وأمر السلطان أمير جندار بعقوبة من قبص عليه فعوقبوا، ثم قتل بعضهم وسجن باقيهم، فإنهم اعترفوا وهم في العقوبة بأنهم أرادوا أخذ ثأر استاذهم دمرداش وقتل الأمراء، لتصير لهم بذلك سمعة في بلاد المشرق