مهذل مهدي الصقور. ѕнж«д ге

آت ن إليك بحب حيدرة الوغى وبحب بضعتك البتول الخاشعه …
حسناتنا قطعاننا ترعى وما شهواتنا إلا ذئاب ن جائعه … أتـظـن أنـك عـنـدمـا احـرقـتـنـي ورقـصـت كـالـشـيـطـان فـوق رفـاتـي وتـركـتـنـي لـلـذاريـات تـذرنـي كـحلا لـعـيـن الشـمـس فـ الـفـلـوات أتـظـن أنـك قـد طـمـسـت هـويـتـي ومـحـوت تـاريـخـي ومـعـتـقـداتـي عـبـثـا تـحـاول لافـنـاء لـثـائرن انـا كـالـقـيـامة ذات يـومـن آتـي أنـا مـثـل عـيـسـى عـائـدن وبـقـوتـن مـن كـل عـاصـفـتـن ألـم شـتـاتـي سـأعـود أقـدم عـاشـقـن مـتـمـردن سـأعـود أعـظـم أعـظـم الـثـوراتـي سـأعـود بـالـتـورات والانـجـيـل والـقرآن والـتـسـبـيـح والـصـلـوات سـأعـود بـالاديـان ديـنـن واحـدا خـالـن مـن الاحـقـاد والـنـعـرات رجـلـن مـن الاخـدود مـامـن عـودتـي بـدن أنـا كـل الـزمـان الآتـي لاشـيء يـحـرك أشـجـانـي كـخـواتـم آلـي سـلـيـمـانـي كـثـغـورن تـهـمـس بـحـنـانـن خـلـقـت مـن جـمـرن وجـمـانـي إبـتـسـمـي أرجـوكـي إبـتـسـمـي لأرا حـبـات الـرمـانـي وأقـتـربـي فـأنـا ظـمـآنـن ذبـلـت مـن ظـمـأي أغـصـانـي وعـلـى شـفـتـيـك تـراودنـي قـطـرات نـبـيـذن رومـانـي وأنـا عـربـيـدن سـيـدتـي وسـلافـة ثـغـرك إدمـانـي عـذلـونـي فـيـكـي فـقـلـت لـهـم مـعـذرتـن لـيـس بـإمـكـانـي أن أطـفئ قـنـديـل حـيـاتـي أن أهـدم كـعبـة وجـدانـي فـأنـا مـن أول شـريـانـي ولآخـر آخـر شـريـانـي أدمـنـتـك أدمـنـت شـفـاهـن جـعـلـتـنـي عـربـيـد زمـانـي يـا ذات الـلـيـل ولا صـبـحـن والـصـبـح ولا لـيـل دانـي ذا قـرطـك أو زرقـة نـجـمـن أو زرقـة زهـرة ريـحـانـي يـامـن عـيـنـاكـي سـوادهـمـا كـسـواد لـيـالـي الـشـطـئـانـي عـيـنـانـي إلـى مـلـكـوتـهـمـا تـأوي أسـراب الاحـزآن حـزنـك أشـعـارن يـكـتـبـهـا شـاعـر مـأسآتـن يـونـانـي حـزنـك إطـراقـن وصـمـودن يـتـحـدى عـطـفـي وحـنـآنـي مـالـي وقـد إزددتـي شـمـوخـن الا تـتـصـدع اركـآنـي يـامـرأتـن تـكـبـر فـي عـيـنـي تـغـزونـي فـي عـمـق كـيـانـي يـامـرأتـن تـملأ لـي الـدنـيـا فـأرآهـا فـي كـل مـكانـن يـامـرأتـن لـو غـآبـت عـنـي أذكـرهـا حـتـى أنـسـآنـي يـامـرأتـن أعـشـقـهـا عـشـقـن أعـنـف مـن أعـنـف طـوفـانـن أعـتـى مـن أعـتـى عـآصـفـتـن أقـوى مـن ثـورتـي بـركـآنـي عـشـقـن يـخـرجـنـي مـن طـوري يـسـكـنـنـي حـتـى الـهـذيـانـي هـذيـآنـي بـإسـمـك أحـرجـنـي يـاوردة كـانـون الـثـانـي مـعـذرتـن عـشـقـك سـيـدتـي لايـبـقـى طـي الـكـتـمـآنـي لايـقـبـع بـيـن الـجـدرآنـي يـركـض كـحـصـانـن بـري مـن دون لـجـامـن وعـنـانـن عـشـقـك غـيـرنـي جـذريـن مـاعـدت كـسـآلـف أزمـآنـي عـشـقـك أخـرجـنـي مـن طـوري كـسـر الـتـابـوت وأحـيـآنـي وبـعـثــت مـع الـنـآس غـريـبـن إسـمـي أهـوآكـي

أتظن انك قد طمست هويتي..

يسري معي سرية البارق بليل ٍ غزير رقم 5 تسولف عيون أللي يحبون وهم أسكوت وأسـولـف بعيـنـي مابـعـد سـولـف إلسـانـي وخطـر علـي أمـرض وخطـر علـي أمــوت وخطـر علـي لـى خذانـي المـوت تنسـانـي ونــا لــو رقــدت بظـلـمـة الـقـبـر والـتـابـوت فـــلا زال حــبــك مـشـعــل شــمــع وجــدانــي تـلـعـب بقـلـبـي فـــي يـــدك لـعـبـة البـيـلـوت وانـــا يالـحـبـيـب مــالــي أشــكــل ولا ثــانــي وتخطـي علـي ياصاحبـي والخطـا مثـبـوت وتخـطـي عـلـي وسامـحـك وانــت تجفـانـي حالـي كمـا عـود عـلـى السـاريـه منـحـوت تـلـوفـه عـواصـيـف الـبـحـر كــــل مـحـيـانـي ونـــا كـــل ماغـنـيـت ولا رفــعــت الــصــوت طرا لـي طـواري واسهجـت دمـع الاعيانـي تـــولانـــي الله مــــــا تـــولانـــي الــطــاغـــوت ولا طعت في قطع الصحـب كـل شيطانـي أحبـك ولـو بـعـض المحـبـه خــراب بـيـوت وقلـبـي دليـلـي وان غــوى قـلـبـي أغـوانــي حنينـي عليكـم يـا الحبـيـب حنـيـن فــروت تــفــز الـخـبــوت مــــن الـحـديــده لـنـجـرانـي يـا غصـن تفـاح يـداعـب سـحـب بـيـروت لا لـحـقـتـه شــمــس ولا هـــــوب ظـمـيـانــي ويـابــو ثـمــان دونـهــا الـخـمــر والـيـاقــوت حـــــط الـلــثــام أشـــــوف خــاتـــم سـلـمــانــي رقم 6 أتـيـنـاك نـبـكـي هـــل سـمـعـت بـكـاءنـا أتـيـنـاك نــرثــي هــــل كـتـبــت رثــاءنــا لــتــقــرأه فــــــي حـــضــــرة الله بــعــدنـــا فيجعـلـه نــور ن يضـيـيء سـمـاءنـا أتـيـنــاك لـيـســت كـالــدمــوع دمـوعــنــا فـنـحـن بـذرنــا فـــي الــدمــوع دمــاءنــا أتـيــنــاك والـدنــيــا تــزخـــرف نـفـسـهــا تــضــاجــع عـــبـــاد الــفــنــاء وراءنـــــــا أتــيــنــاك نــشــكــو كــربــنــا وبـــلاءنــــا ونـبــعــث مـــــن أعـمـاقــنــا كــربــلاءنــا ونــوقــظ فـــــي أحـداقــنــا كـــــل دمــعـــةٍ سـنـغــرق فـيـهــا صـبـحـنـا ومـسـاءنــا رحـلــت وفـــي لــيــل الـشـتــاء تـركـتـنـا نـلـمـلـم مــــن بــيــن الــرمـــاد هـبــاءنــا رحــلــت ولامــــاء ولـلـصـيــف ســطـــوة وكـــــــل ســـــــرابٍ يــســتــفــز دلاءنــــــــا جــبــنـــا وكـــنــــا أغــبـــيـــاء وأنــــكــــرت نـــســـاء قـــريـــش جـبـنــنــا وغــبــاءنــا فـــلا الأشـتــر النـخـعـي أقـحــم خـيـلـنـا ولا هــاشـــم الــمــرقــال هــــــز لـــواءنـــا أردت لــــنــــا عـــــــــزاً وكــــنـــــا أذلـــــــــةٍ هـدمــنــا عــلـــى أنـقـاظــنــا كـبـريــاءنــا فأمجـادنـا وهــم ن وتاريخـنـا ســـدى وأجـــــدادنــــــا مــاقـــتـــلـــو جـــبـــنـــاءنـــا نــقـــوم الـلـيـالــي غــيـــر آبــهـــةٍ بـــنـــا وتـمـقــت أبــــواب الـســمــاء دعــاءنـــا صليب النصارى ليس يحـزن حزنــــــنــــــا وأشقـى ثمـود لـيـس يشـقـى شقـاءنـا تـركـنـاك مـــن أسـحــار بـابــل مـتـعــب ونـاديـتــنــا حـــتــــى مــلــلـــت نـــداءنــــا فــمـــعـــذرةً يــــامــــن خــذلـــنـــاك مــــــــرةً وألـــفـــاً تــقــبــل عـــذرنــــا وانـحــنــاءنــا بـلـلـنـا تــــراب الـقـبــر مـــــن عـبـراتـنــا وقـلـنـا لـــه مــرضــى فــارجــع دواءنــــا وقـفـنـا عـلــى الأطـــلال يـومــاً ولـيـلـةً فـيـا موقـفـاً ســـر الأعـــادي وسـاءنــا ولـمــا عـلــى الأطـــلال طـــال وقـوفـنــا وشــاركــنــا أهــــــل الـبـقــيــع عـــزاءنـــا وجـدنـا كـمـا يعـقـوب ريـحــة يـوســفٍ فقلنا عسى من شاطىء الواد جاءنا فــلــمــا دنــــــا مـــنـــا اذا هـــــــو آخـــــــر يقول حسين لم يغب بعـد.

فواز الصقور
أنا كالقيامة
والسر يكمن في بساطة أهله والله يودع في الضعيف ودائعه …
مهذل الصقور في أحد روائعه أنت يا فوق السماء
هـا أنـا عـرفــنــاه عـــبـــدالله والـــنـــور واحــــــد بـــه طـــرزت كـــف الـبـتـول فـضـاءنــا سـتـعــلــم أقـــطـــار الــســمــاوات أنـــنـــا لداعـي الهـدى الآتـي عقـدنـا ولاءنــا رثينا ابن اسماعيـل بالدمـع والأسـى وبالشـعـر خـمـر الـوحـي يــا شعـراءنـا وماهـو الا الشمـس غابـت وأشـرقـت وحـــيـــن رأيــنــاهـــا قـطــعــنــا رثـــاءنــــا رقم 7 الــهــي خـلـقــت الــحــب يـاعـجــب مـاخـلـقــت ولـكــن خـلـقـت الـهـجــر نـقـمــه لــمــن حــبــوا الــهــي عـشـقــت ولـيـتـنـي مــــت مـاعـشـقـت ولـــيـــت ان أهـــلــــي مـاخــلــفــوا لا ولاربـــــــوا لفـحـنـي سـمــوم جـهـنـم الـشــوق واحـتـرقــت وكـن هـل قــرى الأخــدود فــي قلـبـي اشتـبـوا لــوقــلـــت مـاعــذبــنــي الــــحــــب مــاصـــدقـــت هــل الـحــب مفضـوحـيـن حـتــى ولـــو غـبــوا تـــوالـــي الــعــصــر كـــريـــم يـــابـــارق بــــــرقتــ دلــه ســنــاك اهــــل الـمـراقـيـب لـــــي ذبـــــوا سرقني من اهلـي عـذب الأنيـاب وانسرقـت فــــلا عــــاد تـاصـلـهـم عـلـومــي لــــو اتـنــبــوا نطـق لـي برمـز الحـب الأعظـم وانـا نطـقـت ويـاهــل المـحـبـه مــــن دلال الــغــزل صــبــوا ولــبـــيـــت لــلــثــغــر الــمـــقـــدس ولافــســـقـــت هــل الـحــب مـــن قـبـلـي عـلــى كعـبـتـه لـبــوا ولو نفذوا بي حكم الاعدام وانشنقت حشى مــارخــصـــه تـــبــــت يــديــهـــم وهــــــــم تــــبــــوا رقم والاخير يـاذيــب يـاعــاوي فـــي عــالــي هـضـابــه مـنـك الـعـوى نوحـيـه فــي مرقـبـك فــوق اقــنــب ومــــن حــولــك جــيـــاع الـذيــابــه بـيّـتـنــي درك عــســـى جـنــبــك الـــعـــوق بـيّــت مــــن هــاجــوس قـلـبــه غــــدا ســمٍّ عـلـى قـلـبـه مـــن الـعــام مـسـحـوق تـــنـــعـــاف دنــــيـــــاً تــالــيــتــهــا خـــــرابـــــه طـرادهــا مــــن طــــارد الــمــوت مـلـحــوق فبهـا الــردي يحـصـل عـلـى مـانـوى بــه ويـغـبـن بـهــا نـــاسٍ وفـيـيــن وصــــدوق الــمــال يـنــفــع صـاحــبــه لاإحـتــمــا بـــــهولـــه مـركــزه بـيــن الـرجـاجـيـل مــرمــوق والــــلــــي فــقـــيـــرٍ يـبــغــضــونــه قــــرابـــــه فـي حاجـتـه مـالـه مــن الـنـاس مخـلـوق والـطـيــب الــلــي مــــا يـصــفــي حـســابــه يـصـبـر عـلــى مــــرّ الـعـذابـيـن ويــــذوق والــــوادي الــلــي كــــل حــــيٍ رعــــى بـــــه الــحـــرّ مــالـــه فـــــي مـراعــيّــه احــقـــوق والـعـزّ مـــن يـهــوى طـريـقـه مـشــى بـــه والــنّــاس كــــلاً لــــه هــوايــات وطـــــروق والـصّـقــر مـخــلابــه يـــــرد الــغـــوى بـــــه والـبــوم لا يـصـفــق ولاهــــو بـمـصـفـوق والـصــدق نـورٍفــي الــدجــى يـنـســرا بــــه والـكــذب غدراًمـالـهـا شــمــس وشــــروق والـلـي يحـسـب حـسـاب هــرجٍ حـكــا بـــه هــرج الـقـفـا مـــا يلـحـقـه مـنــه مـنـطـوق والـشـيـخ تـعــرف حـكـمـتـه مــــن جــوابــه والـشّــور مايـخـتـص بـــه كـــل مـطـفــوق ومــن جــا عـلـى الــذاري تـحــرّق ثـيـابـه ومن عارض المقفي تجي كبده حروق وشـــيـــخٍ بــــــلا ربــــــعٍ وعــــــزوه ولابـــــــه مـثــل الـفــواد الـلــي بــــلا دم و عــــروق والـــنــــذل لا يـــغــــزي ولا يــنــغـــزى بـــــــه وبـيـن الـعـرب تلـقـى عـلامـات وفـــروق أحــــــــدٍ إلا غــــــــاب إفــتــقــدنــا غــيـــابـــه وأحـــدٍ يـغـيـب ومـــا نـخـصــه بـمـشـفـوق مــــا يـسـتــوي غــيـــم شـحــيــح سـحــابــه وغـــيــــمٍ مـخـايـيــلــه بــــرعّــــاد وبــــــــروق الــلـــي يـــــذوق الــضــيــم مــــــرٍّ شـــرابـــه لابــد مـــا يـصـفـى لـــه الـكــاس ويـــذوق قـلـتـه عـــن أصــحــاب الـعـقــل بالـنـيـابـه كـــــلام قـلــتــه يـفـهـمــه وافــــــي الــــــذوق حـمـامــي الــلــي جــــرّ صـــــوت الـلـعـابــه اهتزت شجـون بـن مهـذل مـن الشـوق ذكــرتــنــي صــــــورت ضـــبـــي الــعــدابـــه مــا لــي ســواه مــن المـزايـيـن مـعـشـوق فـي ســوق حــب الـلـي حكـمـت الرجـابـه أغليت سوقه ليـن عجـزوا هـل السـوق يــاأعــزّ وأغــلــى مـــــن هــلـــي والـقــرابــه يـالـلـي عـلــى نـفـسـي مـأمــن ومــوثــوق لــو قـلـت ســق روحـــك لـمـوتـك جـلابــه لاسوقهـا واســوق معـهـا الـعـرب ســوق على امل ان تعجبكم تقبلووووووووووووو تحياتي 9 9 9
يطوي فيافي اليأس في ليل الرجا سار ن إليك وكل عين ن هاجعه … لي يا رسول الله عندك حاجة ن إني الغريب إليك شد مطامعه …

أتظن انك قد طمست هويتي..

من ذا سواك أبا البتول تؤمه حتى الكواكب والنجوم اللامعه ….

4
فواز الصقور
гд —ж«∆Џ «б‘«Џ— ге
من لي بها عذراء تغزل صوفها عشاقها شابوا وظلت يافعه …
فواز الصقور