الابذكر الله تطمئن القلوب. SMA

وذلك من أجل أن تكون حسنات جارية لهم ويشاركون كل من ينطق بها الثواب الإكثار من ذكر الله براءة من النفاق، وفكاك من أسر الهوى، وجسر يصل به العبد إلى مرضاة ربه وما أعده الله له من النعيم المقيم، بل هو سلاح مقدم على أسلحة الحروب الحسية التي لا تكلم؛ فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فتح القسطنطينية : { فإذا جاءوها، نزلوا فلم يقاتلوا بالسلاح، ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله، والله أكبر فيسقط أحد جانبيها، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله والله اكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلونها فيغنمون } الحديث رواه مسلم في صحيحه

ألا بذكر الله تطمئن القلوب

ثم نظرت إلى الماء فوجدته يطفئ النار, فقلت: الماء أعظم جنود الله, ثم نظرت إلى السحاب فوجدته يحمل الماء فقلت: السحاب أعظم جنود الله ثم نظرت إلى الهواء وجدته يسوق السحاب فقلت: الهواء أعظم جنود الله , ثم نظرت إلى الجبال فوجدتها تعترض الهواء فقلت: الجبال أعظم جنود الله , ثم نظرت إلى الإنسان فوجدته يقف على الجبال وينحتها.

3
ألابذكر الله تطمئن القلوب صحيفة آفاق
لذلك إذا كنت تريد بأمر بسيط عليك أن تقوم بنشر صور إلا بذكر الله تطمئن القلوب
الا بذكر الله تطمئن القلوب: الآيات العشر المشتملة على سر القاف
الآيات العشر المشتملة على سر القاف ذكر كثير من أهل العلم والصلاح أن لهذه الآيات أسرارا للحفظ من الأعداء والآفات والترقي في الدرجات والمقامات وهي: بِسمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ البقرة: {246} عليم قدير على ما يريد ثلاثا
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
وقال صلوات الله وسلامه عليه: { من قال سبحان الله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة }رواه الحاكم وحسنه الترمذي وصححه
اكتب بعفوية،وبلاترتيب،فلاتاخذعلى ان اخطأت في التعبير ــ سنكون أكثر سعادة حينَ نكون أكثر براءة وعفوية في التعبير عن مشاعرنا ،لأنفسنا ولمن حولنا ولمن نعرف ولمن لانعرف ؛ فالتعبير عن المشاعر ليسَ بوحاً بأسرار نووية! ولهذا يقول ما سمعتم إن لله جنة في الدنيا من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، يعني ذكر الله سبحانه وتعالى، فهو جنة في الدنيا لأنه يريح المسلم ويطمئنه ويشرح صدره ويذهب عنه الهموم ويطرد عنه الشياطين، فهو جنة، يتلذذ بها أكثر مما يتلذذ بالطعام والشراب والمشتهيات، ولهذا تجد الإنسان إذا لم يورد في أول النهار وفي أول الصباح وفي أول المساء تجده منقبضًا ومستوحشًا، فإذا لازم الورد والذكر في أول الصباح وفي أول المساء تجده مطمئنًا ومنشرح الصدر، ولذلك ذكر الله يلازم المسلم دائمًا وأبدًا في الصباح وفي المساء وعند النوم وعند الانتباه أثناء الليل وأثناء النوم وعند اليقظة، ودائمًا ذكر الله على قلب المسلم وعلى لسانه، ولا يستغني عنه أبدًا، بخلاف المنافق والكافر والمشرك والفساق فهؤلاء لذتهم بالأغاني والمزامير والمسرحيات والتمثيليات والمضحكات، ولا يألفون ذكر الله سبحانه وتعالى، ولهذا قال عن المنافقين: وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ، فهؤلاء لا يأنسون بذكر الله، إنما يأنسون بذكر الشيطان، نسأل الله العافية والصلاة ذكر لله عز وجل، ولهذا فرضها الله في اليوم والليلة خمس مرات لحاجة العباد إليها، وأنها أعظم الذكر، وتجمع من الأذكار ما لا يجتمع في غيرها، ولهذا قال: وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ، والصلاة فيها فائدتان، الفائدة الأولى: أنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، الفائدة العظمى: ذكر الله وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ نسأل الله عز وجل أن يلهمنا وإياكم ذكره وشكره وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
الذكر حياة القلب، وسبيل لانشراح الصدر، بل به تجلى الكروب، وتزول الهموم، وتطرد الشياطين، ولكن لا ينبغي الذكر باللسان مع غفلة القلب وهذه الكلمات تبين منزلة الذكر من العبادات وفائدته للذاكرين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: { لا تقل تعس الشيطان؛ فإنه عند ذلك يتعاظم حتى يكون مثل البيت، ولكن قل: باسم الله؛ فإنه يصغر عند ذلك حتى يكون مثل الذباب } رواه أحمد و أبو داود وهو صحيح

الا بذكر الله تطمئن القلوب

قال: آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟ قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، وما كان أحد بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم أقل عنه حديثًا مني، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال: « ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا.

13
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
{هود: 69 — 72} بِسمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ الرعد: {16} قيوم يرزق من يشاء القوة والغنى ثلاثا بِسمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا {92} أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي {93} قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي {94} قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ {95} قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي {96} طه {92 — 96} بِسمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {20} المزمل: {20} اللهم يا من نعمه لا تحصى، ويا من أمره لا يعصى، يا من فلق البحر لموسى بالعصا، نسألك بمن سبح في كفه الحصى، وبالقرآن العظيم حرفا حرفا، أن تجعل هذه الآيات حبسا حابسا وبحرا طامسا، وبسبعين ألفا من الملائكة حارسا
ألابذكر الله تطمئن القلوب صحيفة آفاق
التعليق You may use these HTML tags and attributes: الاسم احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي
√б« »
وَكٌلمـًــــا صدْ عن ذكـــــــر الله ذبلْ وانٍقَبضْ صَدٍرَهْ