قصة ايوب عليه السلام. قصة أيوب عليه السلام

وكذلك أن المسلم عليه أن يتحمل في سبيل الله أو التوسل إلى الله بذكر حال الداعي، مثل ما فعل أيوب عليه السلام
قال: « وكان له أندران: أندر للقمح وأندر للشعير، فبعث الله سحابتين، فلما كانت إحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض » هذا لفظ ابن جرير، وهكذا رواه بتمامه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن حرملة، عن ابن وهب به

قصة النبي أيوب

لقد خاب ظنّي بك ولا أراكِ إلا وقد ضَعُفَ إيمانك وضاق قضاء الله وقدره بصدرك.

16
قصة أيوب عليه السلام
ولا يعتقد أيوب أن ما به من مرض قد جاء بسبب الشيطان
ё’’ «б«д»н«Ѕ
وقال غيره: هو أيوب بن موص بن رعويل بن العيص بن إسحاق بن يعقوب
قصة نبي الله أيوب عليه السلام
وأورد العلامة الألباني رحمه الله في سلسلته الصحيحة قريبًا من هذا الحديث
ازدادت الأحوال سوءاً، فقد امتنع الناس أن يتعاملوا مع زوجة أيوب خوفاً من أن يصابوا من بلاء زوجها أو تعديهم زوجته نتيجة مخالطته، فلم يعد يطلبون خدمات زوجته ولم تعد تستطيع جلب المال للإنفاق على زوجها، فاضطرت لقص إحدى ضفيرتيها وبيعها لبعض بنات الأشراف مقابل طعام طيب كثير، فلما أتت به أيوب سألها: من أين لك هذا؟ فقالت: خدمت به أناساً وان تتذكره وانت سعيد وحزين
فكلما ابتلي إنسانا ابتلاء عظيما أوصوه بأن يصبر كصبر أيوب عليه السلام وأن ربك ليس بظلام للعبيد …

«нж» Џбне «б”б«г ° ё’… «нж» Џбне «б”б«г

ونرى كذلك أهمية موقف الزوجة الوفية لزوجها، كيف أنها وفت له، ولم تتركه، وقليل ما هن، ولكننا نجد أن الوفاء في الزوجات إذا ابتلي الزوج أكثر من وفاء الأزواج إذا ابتليت الزوجة، هذه لا بدّ أن نعترف فيها، وأظن الواقع يشهد بهذا، ولو علينا معشر الرجال، قل الحق ولو على نفسك، المرأة إذا ابتليت زوجها قد لا يصبر عليها، ويطلقها، يقول: ما فيها وآخذ واحدة أخرى، وأنا الآن أتكلف مصاريفها وعلاجها، لكن إذا ابتلي الرجل ومرض، وصار في أمر صعب تجد أن زوجته قابلة أن تصبر معه أكثر مما هو يصبر معها إذا مرضت، فعلى أية حال إشادة بموقف الزوجة الوفية في قصة أيوب عليه السلام وكيف كانت تأخذ زوجها، وترجع بزوجها، ويعتمد عليها، حتى قيل: إنه كان أحيانًا يتعلق بقرونها ليقوم.

18
قصة النبي ايوب عليه السلام
وأمرهم سيدنا صالح أن لا يؤذوا الناقة
قصة النبي أيوب للأطفال
وكان كلما مر قومه عليه سخروا منهم وظلوا يضحكون
أيوب
ولكنّ الله سبحانه وتعالى أراد أن يجعل سيدنا ايوب مثالا للبشرية جمعاء في قيم الصبر على البلاء