حكم العقيقة للمولود. حكم التسمية باسم متيم

إضافة إلى احتوائه على كميات كافية من البروتين والسكر وبنسب تناسب الطفل تمامًا، أما البروتينات الموجودة في لبن الأبقار والأغنام والجواميس تعد صعبة الهضم على معدة الطفل وذلك لأنها تناسب أولاد تلك الحيوانات، ومما هو جدير بالذِّكر أنَّ نمو الأطفال الذين يرضعون من أمهاتهم يكون أسرع من نمو الأطفال الذين لا يرضعون حليبًا طبيعيًا، ولا يمكن إغفال ما تحقِّقه هذه الرضاعة من الارتباط النفسي والعاطفي بين الأم وطفلها، وسبحان من خلق هذا الإنسان في أحسن تقويم وصوّره فأحسن تصويره، فإن الدراسات بيّنت أنّ لبن الأم يشمل العناصر اللازمة لتغذية الطفل وذلك وفق الكمية والكيفية التي يحتاجها جسمه، وبطريقة تتناسب مع قدرته على الهضم والامتصاص، كما أن عناصر التغذية في حليب الأم ليست واحدة من أول الرضاعة إلى آخرها، بل تتغير يوماً بعد يوم وفق حاجات الطفل، ومثل هذه المعلومات تُعد مهمة لمن يريد أن يعرف ما هي سنن استقبال المولود الجديد فإذا قلنا: هذه العلة فإنه يعق عنه بمجرد ما تنفخ فيه الروح ولو خرج ميتاً أو سقط قبل تمامه
ويذبح عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة؛ لما رواه الترمذي عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم أن ُيعق عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة وذكر المالكية أن المطالب بالعقيقة هو الأب، وصرح الحنابلة أنه لا يعق غير الأب، إلا إن تعذر، بموت، أو امتناع، فإن فعلها غير الأب، لم تكره، وإنما عق النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين؛ لأنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم

ما حكم من لم نذبح له عقيقة ممن سنه فوق البلوغ؟

وذهب إلى هذا القول الشافعية والحنابلة فقالوا: تبدأ العقيقة عن المولود من تمام انفصاله.

أحكام الطفل (2) حلق الرأس
السؤال: والتوكيل يكفي؟ الجواب: والتوكيل يكفي
حكم العقيقة في الإسلام، وشروطها، وكيفية توزيعها
وإذا لم يعق عنه أبوه وأحب أن يعق عن نفسه فهذا حسن فمشروع في حق الأب لكن لو عق عن نفسه أو عقت عن أمه أو أخوه فلا بأس، كله حسن -إن شاء الله-
حكم التسمية باسم متيم
وذهب جمهور الفقهاء الى أنه يستحب طبخ العقيقة كلها؛ حتى ما يتصدق به، وإن فرّقها دون طبخ، جاز ذلك
فإن لم يتمكن في هذه الأوقات؛ لضيق الحال، أو غير ذلك، فله أن يعق بعد ذلك، إذا تيسرت حاله، من غير تحديد بزمن معين، إلا أن المبادرة مع الإمكان أبرأ للذمة ذبح العقيقة للمولود الجديد لا بد عند الإجابة عن استفسار ما هي سنن استقبال المولود الجديد أن تُذكر عن المولود، وهي سنة عن الأنثى وعن الذكر، وهي عن الذكر اثنتان؛ أي رأسان من الغنم سواءً ضأن أم ماعز، وعن الأنثى واحدة، وهذه السنة تُذبح في اليوم السابع، وهي سنة في حق الأب وغير واجبة وذك لتفاوت أحوال الناس وقدراتهم المادية، ويمكن القول أنها سنة مؤكدة، والله أعلم
حكم التأخر في ذبح العقيقة بعد أن صارت الإجابة عن استفسار: ما هي سنن استقبال المولود الجديد واضحة وجليةً، وذلك وفق مبادئ الشريعة الإسلامية، وما ورد عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وهي؛ أي الإجابة عن: ما هي سنن استقبال المولود الجديد، قد ذُكرت في العموم وبالوجه الذي ورد في السنة النبوية، ولكن لا يخلو الأمر من وجود بعض الحالات الخاصة التي يستفسر عنها الأهل حول تطبيق هذه السنن وابن القيم لا يرتضي هذا التعليل، ورده بأمر قد لا يخلو من إشكال، ولا أطيل بذكر اعتراضه، لكن ابن القيم -رحمه الله- يرى أن الحكمة في ذلك هي أن الارتهان بمعنى الحبس، وذلك إما بفعل منه أو فعل من غيره، فقال: إنه بذلك يطلق من أسر الشيطان فلا يتسلط عليه، ويقول: إن الشيطان يطعن في خاصرة المولود، فكانت العقيقة فداءً وتخليصاً له من حبس الشيطان له وسجنه في أسره، ومنعه له من سعيه في مصالح آخرته التي إليها معاده، فكأنه محبوس لذبح الشيطان له بالسكين التي أعدها لأتباعه وأوليائه، إلى آخر ما ذكر، فيقول: تُذبح عنه هذه ليفك من أسر الشيطان، ويقول: وأكثر المولودين من إقطاعه وجنده

حكم العقيقة ، وهل تسقط عن الفقير

وبالنسبة للتوقيت الخاص بها فاختلفت الآراء في ذلك، حيث ذهب الشافعية والحنابلة إلى أن الوقت الصحيح يبدأ من تمام انفصال المولود وبالتالي فإنها لا تصح بعد هذا التوقيت، وفى المقابل ذهب المذهب الحنفى والمالكي إلى أن وقتها هو في اليوم السابع من ولادة الطفل ولا يكون قبل ذلك التوقيت، وذهب الجمهور من الفقهاء إلى أن يوم الولادة يتم احتسابه ضمن الأيام السبعة ولا تحتسب الليلة إذا ولد ليلا، بل يتم احتساب اليوم الذي يليها.

4
ما حكم العقيقة، وما هو وقتها؟
لكن السُّنَّة أن تكون في اليوم السابع، هذا هو الأفضل، لكن إن لم يتيسر يذبحها في أي يوم: عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ثنتان، والأنثى واحدة، وينظر ما هو الأفضل، ما هو الأنفع، إن وزعها على الجيران وعلى الأقارب وأكل منها فله وجه، وإن جمع الجيران والأصحاب فلا بأس، هو مخيَّر بين هذا وهذا، نعم
دعاء العقيقة المستجاب وأدعية لحماية المولود من الشر
والأولى أن يعق عنه في هذه الحال، وإن كان استحباب العقيقة في مثل هذه الحالة ليس كاستحبابها فيما إذا بقي الطفل حتى بلغ سبعة أيام
أحكام الطفل (2) حلق الرأس
وإذا بلغ، ولم يُعق عنه، عق عن نفسه