تفسير اية وقرن في بيوتكن. صدى البلد: آية «وقرن في بيوتكن».. هل تمنع المرأة من الخروج؟ الأزهر والإفتاء يحسمان الجدل

والسنة أجمع بياناً وتفسيراً للقرآن، ولا يسع أي مسلم فرداً كان أو جماعة، شعباً كان أو حكومة، إلا أن يلتزم بالقرآن دستوراً، وبالسنة قانوناً وشريعة وبياناً، ومن لم يفعل ذلك لا يكون مسلماً ألبتة ونحن نوافقهم على ذلك ولكننا نخالفهم في قولهم بأن الإرادة تكوينية
كيف يتسنى لها الوقت للقيام بعبادة الله تعالى حق عبادته ؟ وكيف لها أن تتعلم ما ينفعها في دينها ؟ وكم سيكون نصيب القرآن منها قراءة وحفظا ؟ ودراسة وفهما ؟! مع حفظها لعقلها وعدم سعيها إلى زيادة نقصانه، وحفظها كذلك لدينها لتأتي ثقيلة الميزان يوم القيامة، وسدها لباب الفتن الذي كان يتعوذ منها النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلا تكن هي التي فتحت باب الفتن الذي تُعوذ منها

معنى وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ

فهمت كيف يجب أن يُحاط رأسي ووجهي بالخمار، كما مثله الله لي، وأن يدعو فمي ولساني بالشكر خوفاً وطمعاً، فكنت بعد مرضي غير ما كنت قبله، وكانت أعظم نعمةٍ علي أن جعلتني أقهر هوى نفسي وصبرت يومي، وأصبحت أغنى وأقنى من أمسي.

ما هو تبرج الجاهلية الأولى
واستعارةُ الرجسِ للمعصيةِ والترشيح بالتطهيرِ لمزيدِ التنفيرِ عنها
Ё”н— ”ж—… «б√Ќ“«» [ гд «б¬н… (32) ≈бм «б¬н… (34) ]
قالت: وفي أثناء مرضي عادتني سيدةٌ فاضلة، وقالت لي مجاملة: إنكِ لا تستحقين كل هذا العذاب، أنت السيدة المؤمنة المُصَلِّيَة الحاجة لبيت الله الحرام، فماذا اقترفتِ من آثام حتى تُعاقبي بهذه الآلام ؟! أختي المسلمة : من النساء من تحتج في خروجها بصلة الأرحام فتتلبس في هذه الحجة وهي ليست منها في شيء ، فتغفل جانبا مهما وهو جانب الواجب والأوجب ، فتجيب دعوة ذوي الطبقات العالية أهل الدعوات الراقية وتتجاهل غيرهم مثلا ، ناهيك عمن تخرج وينبني على خروجها محظور شرعي كركوب مع سائق بلا محرم أو سفر بلا محرم
التفريغ النصي
وكان الله بما تعملون بصيرا, لا يخفى عليه من ذلك شيء
إذاً: الرجس كل سوء من النواهي، وكل شر من الأعمال، وكل أعمال الشيطان الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فقوله -تبارك وتعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ، هذه قراءة نافع وعاصم، قَرن: من القرار وهو البقاء والمكث في بيتها، وقراءة الجمهور بالكسر، {وقِرن في بيوتكن}، وبعضهم يقول: إن القراءتين بمعنى واحد، وبعضهم فرق بينهما فقال: إن الأولى: وَقَرْنَ من القرار، تقول: قر الماء في الحوض إذا استقر وسكن، بمعنى أنها لا تخرج إلا إلى حاجة معتبرة، والثاني على القراءة الثانية {قِرن} يكون من الوقار، والوقار معروف
مرَّةً ثانية: المعوَّل عليه ليس أن تقرأ كتاباً عن المرأة للعالم الفلاني، والفيلسوف الفلاني، والمفكَّر الفلاني، وليس أن تقرأ مبادئ وضعها بنو البشر تدغدغ بها عواطف بعض البشر، لا، لكن العبرة أن تعرف موقف الإسلام، وهو دين الله عزَّ وجل، المستقى من كتاب الله من المرأة، هذه مقدِّمة وأما نقص دينها؛ فلأنها إذا حاضت لا تصلي ولا تؤمر بالقضاء، وأما نقص عقلها فإن شهادة المرأتين بشهادة رجل واحد

жё—д Ён »нж яд..я «» —«∆Џ б« Ёж н Џбм дЁ”я Ё—’… ё—«∆ е!!

.

14
«б ѕ»— ж «б Ёя— Ём ¬н… жё—д Ён »нж яд жб« »—ћд »—ћ «бћ«ебн… «б√жбм
وبأنكِ عزيزة، وبأنكِ صارمة، وبأنكِ شديدة، إن هذا المظهر الذي يلفت النظر إليكِ فيه أذىً وأي أذىً، إنكِ إن نظر إليكِ شابٌ وتحَسَّر، أو نظر إليكِ متزوجٌ وتألَّم فقد ساهمتِ في خراب بيته وأنت لا تدرين، فالمرأة المؤمنة لا تؤذي الناس بشكلها، ولا بقوامها، ولا بزينتها
صدى البلد: بالفيديو.. شيخ الأزهر: آية «وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ» خاصة بنساء الرسول.. والإسلام أباح للمرأة الخروج
ولكن النبي عليه الصلاة والسلام عندما نزلت هذه الآية، فيما ترويه أم المؤمنين وأم المؤمنين ، وفيما يرويه و و رضي الله عنهم وغيرهم كما في الصحاح والسنن، قالوا:
تفسير ابن كثير/سورة الأحزاب
ويقول أيضاً - رحمه الله - إنَّ عمل المرأة بعيداً عن الرجال، إن كان فيه مضيعة للأولاد، وتقصير بحق الزوج، من غير اضطرارٍ شرعي لذلك يكون محرماً، لأنَّ ذلك خروجٌ على الوظيفة الطبيعة للمرأة، وتعطيلٌ للمهمة الخطيرة التي عليها القيام بها، مما ينتجُ عنه سوء بناء الأجيال، وتفكك عُرى الأسرة التي تقومُ على التعاون والتكامل والتضامن، ومساهمة كلٌ من الزوجين بما هيأ الله له من الأسباب، التي تساعد على قيام حياةٍ مستقرة آمنةٍ مطمئنة، يعرف فيها كل فرد واجبة أولاً ، وحقهُ ثانياً
واعلموا أن أوامر الله التي أمر بها في كتابه، وأمر بها رسوله -صلى الله عليه وسلم- في سُنته أوامر لا بد منها أدائها، ولا بد من امتثالها، فليس لنا خيار في ذلك، بل يجب أن نقول سمعنا وأطعنا وهكذا المؤمنة قبل أن تذهب للطاعة من صلاة وحج وصيام فلتتطهر من الأرجاس والأدناس والعري والتبرج، وما لا يليق بالمسلمات
وكان الله بكل شيء من أعمالكم عليما, لا يخفى عليه شيء اختلف القراء في قراءة هذه الكلمة وقرن ، فقرأ المدنيان ، وعاصم بفتح القاف ، وقرأ الباقون بكسرها

ما هو تبرج الجاهلية الأولى

فقوله عليه الصلاة والسلام: صنفان من الناس أي: نوعان من الخلق أو فئتان: فئة من النساء لم يرهن بعد، وفئة من الرجال لم يرهم بعد، أي: لم يكونوا في عصره ولا زمانه، بل لم يكونوا بعد عصره بأكثر من ألف عام، إلى أن كانوا في عصرنا هذا، العصر اليهودي الفاسد الفاجر.

«б ѕ»— ж «б Ёя— Ём ¬н… жё—д Ён »нж яд жб« »—ћд »—ћ «бћ«ебн… «б√жбм
التفريغ النصي
توضيح حول اختيارية العصمة: وبعد أن اتضح: أن الإرادة الملحوظة في الآية أولاً وبالذات والمصرح بها بكلمة «يريد»، هي الإرادة التشريعية، ولكنها منبثقة عن إرادة أخرى تكوينية متعلقة بنفس التطهير لـ«أهل البيت» عليهم السلام ، والتي ينتج عنها حقيقة: أنهم عليهم السلام معصومون من الذنوب بالفعل ـ نعم بعد وضوح ذلك ـ فإن السؤال الذي يلح بالإجابة عليه هنا هو: هل هذه العصمة اختيارية؟ أم أنها مخلوقة فيهم، بصورة جبرية! ومن يطع الله ورسوله فيما أمر ونهى فقد فاز بالكرامة العظمى في الدنيا والآخرة
تفسير: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ...
وهنا نتساءل عند من يكون هذا الطفل ؟ قد يجاب عن هذا في منطقة الخليج؛ بأنه سيكون عند الخادمة أو المربية في المنـزل