والذين اذا اصابتهم مصيبة. *(( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ))*

وترى المنية للعباد بمرصد من لم يصب ممن ترى بمصيبة؟ وإما بالثواب الجزيل، كما في حديث أبي موسى، وقد يكون بهما
والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون لله ما اعطى ولله ما اخذ إنا لله وأنا ألية راجعون

مصيبة

Под потерей плодов подразумевается гибель зерновых полей, пальмовых деревьев и прочих плодовых деревьев и кустарников в результате наступления холодов, пожаров, ураганов, нашествий саранчи или под воздействием прочих факторов.

2
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
والمصيبة اسم فاعل من الإصابة، والمراد بها الآلام الداخلة على النفس بسبب ما ينالها من الشدائد والمحن
*(( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ))*
ه: براى ديگران درس و الگو شدن است
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
والتوكيد بإنّ في قولهم : { إنا لله } لأن المقام مقام اهتمام ، ولأنه ينزل المصاب فيه منزلة المنكر كونه مِلْكاً لله تعالى وعبداً له إذ تنسيه المصيبة ذلك ويحول هولها بينه وبين رشده ، واللام فيه للملك
نتقدم بأحر التعازي و المواساة إلى الزملاء المحامين و إلى عوائل الزملاء و أحبابهم و إلى غرف المحامين التي أعلنت الحداد بفقهدهم ، مع الدعاء بالمغفرة و الرضوان لروحها الطاهرة
لكنْ هناك روايةٌ عن أحمد بكراهةِ النَّدبِ والنِّياحةِ، وروايةٌ أخرى بالإباحة، قال المرداوي: وعنه يُكرَه النَّدبُ والنَّوحُ الذي ليس فيه إلَّا تَعدادُ المحاسنِ بصِدقٍ فهذا كأنهم قد حازوا الأوصاف الكاملة في الاهتداء، وجاء التعبير أيضًا باسم الفاعل الْمُهْتَدُونَ ليدل على الثبوت، فالهداية وصف راسخ ثابت لهم

الجامع لأحكام القرآن/سورة البقرة/الآيتان رقم 156

فهذا تنبيه على قوله تعالى : وبشر الصابرين إما بالخلف كما أخلف الله لأم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه تزوجها لما مات أبو سلمة زوجها.

ما يُشْرَعُ عند نزولِ مُصيبةِ المَوتِ، وما يُباحُ، وما يَحْرُمُ
«لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام والجار والمجرور متعلقان براجعون
hoffaz
فهذه أربع مراتب: اثنتان قديمتان وهما والكتابة، وهما المذكورتان في قول الله تعالى: { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}
ж»‘— «б’«»—нд ° «б
أَراد: كُلَّمَا صار إلى حالٍ لم يَلْبَث أَنْ يَنتَقِل إلى أُخرَى تُقَرِّبه مِنَ المَوت
Когда же они происходят, люди делятся на терпеливых и нетерпеливых В этом аяте Аллах сообщил о том, что Его рабы проходят через испытания страхом перед врагами и голодом, причем страх и голод бывают незначительными, ибо в противном случае правоверные стали бы гибнуть
Вместо этого они сердятся и негодуют, что свидетельствует о величине и тяжести их потерь قال الآمدي: يُكرَه في الصحيحِ من المذهَبِ، قال: واختاره ابنُ حامد وابن بطة، وأبو حفص العكبري، والقاضي أبو يعلى والخرقي

( وبشر الصابرين اللذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه رآجعون )

.

19
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
وأن هذا الابتلاء والامتحان سنة الله التي قد خلت ، ولن تجد لسنة الله تبديلا
آیه 156 سوره بقره
الثانية : خرج ابن ماجه في سننه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن زياد عن أمه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصيب بمصيبة فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا وإن تقادم عهدها كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ
قيل: إلى استحقاق الثواب وإجزال الأجر، وقيل: إلى تسهيل المصائب وتخفيف الحزن