هل يجوز الدعاء للكافر. еб нћж“ «бѕЏ«Ѕ ббя«Ё—

وحاشاها، والله أمرنا بتعظيم شعائره، ولتعلم أن أول واجب على العبيد هو توحيد الله، ولذلك أرسل الرسل وأنزل الكتب وشرع الجهاد، فكيف تستصغر موته على الشرك الأكبر وتقول هو من القشور! وقال بدر الدين العيني — رحمه الله — في شرح حديث اللهُمَّ اِغْفِرْ لِقَوْمِي - : معناه : اهدهم إلى الإسلام الذي تصح معه المغفرة ؛ لأن ذنب الكفر لا يُغفر ، أو يكون المعنى : اغفر لهم إن أسلموا أسأل الله أن يجعل لنا في أبينا إبراهيم عليه السلام خير قدوة: الممتحنة:4 ءأخلاق المسلم تقول له أن يحب و يؤانس من شتم وسبّ مولاه جل جلاله؟ نعوذ بالله تعالى أن نكون من هذا الصنف نحن أخيتي لا نجالسهم و نؤانسهم ونحن نسمع شتم و سب للباري سبحانه
إلى الأخ منذر السيد من سوريا؛ هذه فتوى من إسلام ويب: السؤال هل يجوز مشاركة اليهود في تعازيهم عند وفاة أحد أفراد عائلتهم, مع العلم أن معظم معاملتنا معهم في نفس شركة العمل؟ أجيبونا يرحمكم الله مع ذكر المصادر وشكراً الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن تعزية اليهودي والنصراني وغيرهما في مصيبة تنزل بهم مما اختلف أهل العلم في حكمها، فيرى جوازها بعض أهل العلم، وبعضهم قيدها بالمصلحة الشرعية، كدعوته، أو كف أذاه رقية الكافر والدعاء له بالشفاء: وأما رقيته بالدعاء المذكور في السؤال وبغيره من آيات القرآن والرقى الجائزة شرعاً لا حرج فيها ، وهو أشبه بتقديم الدواء له فإن التداوي يكون بالأسباب الكونية كالأشربة والكبسولات الصيدلية كما يكون بالأسباب الشرعية بالدعاء والرقية الجائزة شرعاً

الدعاء لغير المسلم بالرحمة

والله أعلم وصلى الله وسلم على محمد.

6
عيادة المريض الكافر ورقيته والدعاء له
نقطتي التي يبدو أنني لم أوضحها كما ينبغي هي أن النصارى جميــــــــــعهم شاتمون معتدون على ربنا تبارك وتعالى؛ سواء منهم من جهر بالعداء أو لم يجاهر
«бѕЏ«Ѕ ббя«Ё— —Ќг…
عذراً مشرفتي الحبيبة فأنا أعيد تكرار ما ذكرت بصورة أطمئن بها أني قد فهمت قصدك حيث أن العداء لا يتفق مع اللباقة إلا بهذا الشكل
«бѕЏ«Ѕ ббя«Ё— —Ќг…
إذا لكنَّا منهم والعياذ بالله
الدعاء لأي شخص كافر بأي مغفرة أو رحمة من الله عز وجل غير جائز تماماً، وغير جائز أيضاً أن ندعو له بأي ثواب من ثواب الآخرة، أما أن يدعو الإنسان للكافر وهو على قيد الحياة بالهداية والصواب نحو عبادة الله، فهذا الدعاء ليس عليه أي حرج، وجائز تماماً في الإسلام والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ينبغي للمسلم استغلال جميع الفرص للدعوة إلى الله ومنها فرصة زيارة المريض بالتالي سينفروا هم منا ولن يكون بيننا أي حوار نبين لهم فيه ما هم عليه من ضلال

جواز الهبة والهدية للكافر غير المحارب

ماذا لو أن العلاقة توطدت أكثر فأكثر! فنزلت ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ونزلت إنك لا تهدي من أحببت البخاري3671 2.

15
حكم تعزية غير المسلم والترحم عليه وتسميته بالشهيد
وللمزيد راجع الأسئلة رقم 23325 ، 20471 ، 32560 ، 41631 ، 6517 ، 26721 ، 1398 ، 3485 وقد سئل الشيخ ابن عثيمين : عن حكم موالاة الكفار ؟ فأجاب بقوله : موالاة الكفار بالموادة والمناصرة واتخاذهم بطانة حرام منهي عنها بنص القرآن الكريم قال الله تعالى : لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وأخبر أنه إذا لم يكن المؤمنون بعضهم أولياء بعض والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ويتميز هؤلاء عن هؤلاء ، فإنها تكون فتنة في الأرض وفساد كبير
إعطاء الصدقة لغير المسلم
ومما يدل على هذا الأصح ما رواه الترمذي 2739 وأبو داود 5038 عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ : كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْجُونَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمْ اللَّهُ ، فَيَقُولُ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
حكم الدعاء بالشفاء للكافر
والعلم مع الزهد وكذلك العبادة مما يلطف القلب ويرققه ويزيل عنه ما فيه من الجفاء والغلظة ، فلذلك لا يوجد فيهم غلظة اليهود وشدة المشركين