وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. ё«б «ббе Џ«бм ( жугу« яу«ду «ббушех гхЏу

أليس منا من نام عن الصلاة فجرًا؟! قال : وذاك عذاب الدنيا اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، والحمد لله رب العالمين

صحة قول لو نزلت صاعقة من السماء ما اصابت مستغفر

.

24
الفرق بين قوله تعالى ليعذبهم ومعذبهم
أليس منا من عصى والديه يومًا؟! أليس منا من أخلف وعدًا؟! فالجواب : أن في المعنى دليلا على ذكرهم في هذا الموضع
168 Best ♥وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون♥ images
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ۚ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون
إلى متى واحنا نقوم ونقعد وأكبر همومنا ماتتعدى هالدنيا ؟ ندعي حب الله! استدعاهم إلى الاستغفار ; قاله قتادة وابن زيد ثانيًا: الاختلاف اللفظي بين معذبهم — يعذبهم جائت الآية بلفظين هما ليعذبهم قال الله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} ، و معذبهم قال الله تعالى {وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} وبالنظر فيهما نجد ما يلي: 1- في اللفظ الأول ليعذبهم اجتمع مع الكون المنفي ما كان لام الجحود المؤكدة للنفي ليعذبهم
أي وما كان الله معذبهم وفيهم من يستغفر من المسلمين ; فلما خرجوا عذبهم الله يوم بدر وغيره ; لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر

Quran

ثالثًا: أسباب الاختلاف اللفظي السبب الأول: تأكيد النفي وذلك من خلال اجتماع لام الجحود والكون المنفي ما كان ليعذبهم ، وهو ما ذكره العديد من الأئمة مثل القاسمي ، والنيسابوري ، والألوسي وغيرهم من الأئمة الذين أوضحوا هذا الجانب البلاغي في الآية حتى أن الإمام رحمة الله عليه قال فيه تأكيدًا لهذا المعنى: اللام لتأكيد النفي، والدلالة على أنّ تعذيبهم وأنت بين أظهرهم غير مستقيم في الحكمة، لأن عادة الله وقضية حكمته أن لا يعذب قوما عذاب استئصال ما دام نبيهم بين أظهرهم وفيه إشعار بأنهم مرصدون بالعذاب إذا هاجر عنهم.

7
((жугу« яу«ду «ббшуех гхЏу
أستغفر الله العظيم، لو كتبت لائحة مختصرة عن الإنسان لكتب في صدرها كل بني آدم خطاء، ولو كتب دستور عن أفضل عمل يعمله لكُتب الاستغفار
жг« я«д «ббе гЏ
أليس منا من أخلف وعدًا؟! وقال ابن جرير : حدثني الحارث ، حدثنا عبد العزيز ، حدثنا أبو معشر ، عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قالا قالت قريش بعضها لبعض : محمد أكرمه الله من بيننا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فلما أمسوا ندموا على ما قالوا ، فقالوا : غفرانك اللهم! قال بعض المحققين: والقول الأول أبلغ لدلالته على أن استغفار الغير مما يدفع به العذاب عن أمثال هؤلاء الكفرة
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ۚ وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون