منصه المربي المخلص. نبذة عن برنامج المعلم المربي المخلص مدارس المطورون

لذلك كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- هو المثل الأعلى والقدوة الحسنة ليتعلَّموا منه الصبر والثبات وتحمُّل الأذى في سبيل الله والإخلاص لهذا الدين، كما تعلموا منه الصلاة والصيام وسائر العبادات إن دعوة الغير هدف من أهداف الجماعة يجب أن توليها القيادة اهتمامًا على أن تسير جنبًا إلى جنب مع تربية الأتباع، والحق يقال أن محاولة تحقيق القيادة هذا الهدف الأخير لا ينبغي أن يحملها على إهمال الصف الداخلي، فقد يطرأ عليه في غفلة القيادة أو انشغالها ما يؤدي إلى الاختلاف بين الأفراد أو التمزق في الصف؛ مما يؤدي إلى ضياع ما تم كسبه في الفترات السابقة
كسب ثقة المجتمع وتعظيم دور المعلم فيه المحافظه على مكانة المدرسة الرفيعة ودورها الريادي الفاعل في المجتمع

إتقان للمعلم والمربي

والصفة الثالثة: دلت على ترك الرياء في الطاعات.

29
سماحة قاضي القضاة: المُعلّم المُخلص في رباط كالجندي المرابط على الثغور
من مال أو منصب أو جاه، ومن ثم تتهافت نفوسهم وتتهاوَى كما يتهافت الذباب على الحلوى ويتهاوى! الاستفادة من الماضي فإذا تمت المراجعة المطلوبة في الدعوة والعمل، ورفض مبدأ ليس في الإمكان أبدع مما كان، وإغلاق صفحة الماضي وعدم تقبيحه والحديث عنه لتقدمنا إلى الأمام نحو تحقيق الأهداف، والقيادة المخلصة تراجع خطواتها ووسائلها، ولا تتهرّب أو تسوِّف أو تقدِّم المعاذير والمسوغات، ولا تعترف بخطأ الوسائل والخطوات؛ حتى لا يؤدي هذا إلى الخلط بين الوسائل المخطئة والأهداف المحقة، فتدافع عن الخطأ في اختيار الوسائل بالحديث عن صواب المبادئ والقيم، وبذلك تضع نفسها موضع الذي لا يخطئ
منصّة أقرأ بالعربيّة
ذلك لأن الداعي إلى الله يعلم أنه في كل زمان ومكان قد تستهوي زينة الأرض بعض القلوب، وتبهر الذين يريدون الحياة الدنيا، ولا يتطلعون إلى ما هو أعلى وأكرم منها، فلا يسألون بأي ثمن اشترى صاحب الزينة زينته؟! نقدم المنهاج في صورة خطط درسية تيسر على المشرف والمربي تقديم مادة مجهزة وبشكل متقن
نبذة عن برنامج المعلم المربي المخلص مدارس المطورون
كما لا يجوز حين تعدّ الرجال والقيادات للمستقبل أن يرتبط الفرد بأحد القيادات المربية شخصيًّا، وإنما يكون الارتباط دائمًا بالمبدأ والمنهج والفكرة، وليس بشخص الداعي أو المربي أو القائد، فالمبادئ باقية والأشخاص فانية، وعلى هذا فليس من الإخلاص تركيز السلطة في يد أفراد معينين، ولكن لا بد من توزيع السلطات وتوريث الدعوة لمن بعدنا لتستمرَّ المسيرة حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولاً ويتحقق النصر بإذن الله
الرؤية أن تحقق المؤسسة، الريادة عالميا من حيث كفاءة الخريجين والدارسين و المستوي المتميز لمهارات المربين وحداثة المناهج والتقنيات إنه إخلاص الداعي الذي يبذل الطاقة ويدعو إلى دين الله؛ لينتشر بين الناس جميعًا، ويكوِّن رأيًا عامًّا لدعوته لا ينتظر تكليفًا من قيادة، إنما هي تلقائية، الحركة بدافع الإخلاص لها؛ ليحمل هذه الدعوة ويتعاطف معها الناسُ على أقل تقدير، وليكوِّن رقابةً من الرأي العام على كل فرد من أفراد الأمة؛ مما يجعل له أحسنَ الأثر في المحافظة على سلامة المجتمع، وحماية الفكرة وإحلال الصالحة منها محلَّ الفاسدة، فيحفظ بذلك كيان الأمة ويُظهر شخصيتها المسلمة
الهدف الخاص : تمنين علاقة المعلم بالطالب داخل المدرسة و خارجها إن العلاقة بين أفراد الجماعة تقوم أساسًا- بعد الرباط الإيماني القائم على الإخلاص- على الرباط التنظيمي القائم على الثقة المنبثقة من الحب في الله

سماحة قاضي القضاة: المُعلّم المُخلص في رباط كالجندي المرابط على الثغور

و منسقة لبرامج تدريب المشرفين على العمل التربوى بها.

9
سماحة قاضي القضاة: المُعلّم المُخلص في رباط كالجندي المرابط على الثغور
فعلى القيادة إن رأت نقصًا أن تسدِيَ النصح والمصارحة دون مجاملة على حساب الدعوة، وحتى لا يتهم الجندي وقت التقييم بكثير من السلبيات التي ما ظهرت فيه إلا لترك النصح والمجاملة للحفاظ على صداقته وعدم الاصطدام، فإذا كان القائد يصارح أتباعه بما فيهم ولا يجامل على حساب الدعوة، فإن على الأفراد عدم تصور وجود التكامل التربوي والبشري في قائدهم، فهو بشر يصيب ويخطئ
برنامج دعم صغار مربي الماشية
ألا يتغاضى عما يضر بمصلحة المدرسة او المهنة وأن يبلغ المسؤولين د واجبات المعلم المربي نحو المتعلمين : 1
الأسرة وموقعها من العمل التربوي
ث- عدم الولاء للجماعة أو لقيادتها أو ضعف هذا الولاء أو تعدده
العدالة في التقويم الشامل والمستمر لجهود العاملين 3 وبهذا الموقف وضع الإمام الشهيد شباب الدعوة أمام صورة حية للمحافظة على جوهر الدعوة والاستمساك بها، وعدم التعلق بالأشخاص مهما كانت مراكزهم وهم في مسيرة العمل الإسلامي
لذا وجب على المخلص أن يبحث عن ذوي الخبرة والتجربة والعلم بالدين ليُعصَم من زلل الاستعجال، ومحاولة قطف الثمرة قبل نضجها، واستعجال النتائج، أو اجتزاء المنهج؛ لأن طبيعة الرسالة الخاتمة- ومن لوازمها- أن تستمر بعيدةً عن التحريف والتأويل، والنقص والضياع، ليتسلمَها المسلم كما أُنزلت على محمد- صلى الله عليه وسلم- حتى يتم التكليف سليمًا صحيحًا وتترتب المسئولية بهذا الوضوح، ولا يتحقق ذلك إلا باحترام أهل التخصص والسبق والتلقِّي منهم؛ حفاظًا على استمرارية الدعوة لهذا وجب على الداعي إلى الله أن يجعل عمله منزها عن الشوائب، يؤثِر ما عند الله، ويحتسب بدينه ودنياه رِضا الله سبحانه وتعالى، ويتولَّد بهذا الإخلاص أمهاتُ الفضائل ويسودُ الخلقُ الكريمُ، والنهج القويم، والسلوك الحميد، وتنمحي أمهات الرذائل؛ لأن المخلص لدينه صادقٌ مع نفسه، صادقٌ مع ربه، محسنٌ في عمله؛ من أجل ذلك كان من سمات الرعيل الأول صدق الحديث، ودقة الأداء، وضبط الكلام، فتحقق مجتمع العدل والإحسان

سماحة قاضي القضاة: المُعلّم المُخلص في رباط كالجندي المرابط على الثغور

فكم من رجال في عصرنا الحديث ثبتوا وضحَّوا وهم يحملون هذه الدعوة دون تغيير ولا تبديل ولا تعطيل، ما أرهبهم سيفُ الحجاج، ولا أغراهم ذهب المعزّ، ومكثوا عشرات السنين في السجون والمعتقلات أمناء على دعوتهم، مخلصين لرسالتهم، لا تحدُّهم أرضٌ ولا يرهبهم عذابٌ، يردِّدون: نحن عصبة الإله دينه لنا وطن نحن جند مصطفاه نستخفُّ بالمحن وصدقت عائشة- رضي الله عنها- حين كتب لها معاوية: أن اكتبي إليَّ كتابًا توصيني فيه، ولا تُكثري عليَّ، فكتبت عائشة- رضي الله عنها- إليه: السلام عليك.

6
سماحة قاضي القضاة: المُعلّم المُخلص في رباط كالجندي المرابط على الثغور
من بين الاأخلاقيات الامانة : إن أولياء الأمور قد تركوا أبنائهم في أيد أمينة فلا بد من حفظ هذه الأمانة مصداقا لقوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأماناتِ إلى أهلها وإذا حكمتم بين النّاس أن تحكموا بالعدل
أهم بنود عقد التخليص الجمركي
ليس كل ما يُعرَف يكتم ويجب أن ننتبه إلى أن بعض الناس يكتم أمرًا استحقَّ الجهر به، كالذي يكتم ويبتعد عن كل ما يشير إلى أي مظهر من مظاهر الدين الإسلامي؛ ذلك لأن الداعي يدعو الناس بقوله وفعله وسلوكه، فلا يسكت عما يجب الجهر به من الدعوة وتعاليم الدين
الخصاونة: المُعلّم المخلص كالجندي المرابط
فتتحقق المعية، فإذا تحققت أنزل الله السكينة على عبده وأيده بجنود لم تروها