امن الرسول بما انزل. آخر آيتين من سورة البقرة كتابة مع تفسيرهما : الحمد لله

فالإيمان المُجمل أن يؤمن إجمالاً أن الله أنزل كتبًا على أنبياءه ورسله -عليهم الصلاة والسلام، والإيمان المُفصل أن يؤمن بما ورد وثبت في الكتاب والسنة من هذه الكُتب على التحديد والتعيين، مثل: التوراة، والإنجيل، والزبور، صُحف إبراهيم، صُحف موسى -عليهم السلام، فهذا يؤمن على التحديد، لكن بالنسبة للقرآن يجب أن يؤمن بالقرآن وقرأه يعقوب بالياء : على أنّ الضمير عائد على { كلُّ آمن بالله }
Kami taat kepada-Mu dengan melaksanakan apa yang Engkau perintahkan dan menjauhi apa yang Engkau larang وقد أخرجه بقية الجماعة من طريق سليمان بن مهران الأعمش ، بإسناده ، مثله

‫آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ( اواخر سورة البقرة ) الشيخ احمد العجمي‬‎

Dan kami memohon kepada-Mu, ya Rabb kami, agar Engkau berkenan mengampuni kami, karena sesungguhnya hanyalah Engkau satu-satunya tempat kami kembali dalam segala urusan.

آمن الرسول بما أنزل إليه والمؤمنون
بالحجة القاطعة العذر ، نقلا عن نبينا صلى الله عليه وسلم وراثة
‫سورة البقرة
قال : وأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات
آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ۚ كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ۚ وقالوا سمعنا وأطعنا ۖ غفرانك ربنا وإليك المصير
و اين همان معنايى است كه ذيل آيه اول و همه آيه دوم به آن اشاره نموده و برای دوری از آن به پناه بردن از آن به خدا اشاره نموده
ثم قال : ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به يقول : لا تثقلنا من العمل ما لا نطيق فتعذبنا الإيمان الذي يليق بهذه الأمة الوارثة لدين الله, القائمة على دعوته في الأرض إلى يوم القيامة, الضاربة الجذور في أعماق الزمان, السائرة في موكب الدعوة وموكبالرسول وموكب الإيمان الممتد في شعاب التاريخ البشري, الإيمان الذي يتمثل البشرية كلها منذ نشأتها إلى نهايتها صفين اثنين: صف المؤمنين وصف الكافرين
وبذلك نرى أن هذه الآية الكريمة قد مدحت الرسول صلّى الله عليه وسلّم مدحا عظيما، ومدحت أتباعه المؤمنين الصادقين لاستجابتهم لأوامر الله ونواهيه، وتضرعهم إليه بخالص الدعاء أن يغفر لهم ما فرط منهم وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به، وأطعنا في كل ذلك، نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا، فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا، وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا

خواتيم سورة البقرة

وما يخلو قلب بشري من هذا الرصيد حتى يجتاحه القلق والظلام, وتعمره الوساوس والشكوك, ويستبد به الأسى والشقاء.

18
(252) قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ..} الآية:285
ونقله ابن كثير 2 : 89 ، عن هذا الموضع من الطبري
خواتيم سورة البقرة مكتوبة قرَأ بهِما مِن ليلةٍ
» اليوم في 23:06 من طرف » اليوم في 23:05 من طرف » اليوم في 23:03 من طرف » اليوم في 23:00 من طرف » اليوم في 22:59 من طرف » اليوم في 22:58 من طرف » اليوم في 22:58 من طرف » اليوم في 22:56 من طرف » اليوم في 22:56 من طرف » اليوم في 22:55 من طرف » اليوم في 22:53 من طرف » اليوم في 22:51 من طرف » اليوم في 22:38 من طرف » اليوم في 22:34 من طرف » اليوم في 22:34 من طرف
(252) قوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ..} الآية:285
أى: صدق الرسول صلّى الله عليه وسلّم بما أنزل إليه من ربه في هذه السورة وغيرها من العقائد والأحكام والسنن والبينات والهدايات تصديق إذعان وإقرار وإطمئنان، وكذلك المؤمنون الذين صدقوه واتبعوه آمنوا بما آمن به رسولهم وداعيهم إلى الحق صلّى الله عليه وسلّم