لبيد بن ربيعة. гЏбё… б»нѕ »д —»нЏ… «бЏ«г—н

الهوامش 1 شرح أحمد الأمين الشنقيطي 2 المدعدعه: الممتلئة 3 الخيضعه: الخوذة التي تلبس في الحرب 4 الأشجع: أصل الأصبع في الراحة 5 الإصابة
ففارقني جار بأربد نافع فلا جزع إن فرّق الدهر بيننا وقد كان لبيد رضي الله عنه من مشاهير الشعراء في عصره وما بعد عصره وله شعر جميل يتسم بالحكمة، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: لا كل شيء ما خلا الله باطل وجاء في معجم الشعراء للمرزباني ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذلك على المنبر، وإذا ثبتت الروايتان او احداهما فإن في ذلك تشريفاً للبيد

б»нѕ »д √»н —»нЏ…

.

11
شرح قصيدة بلينا وما تبلى النجوم الطوالع؟
لن أطيل عليك أيّها القارئ في التمهيد -وقد فعلت- ولكنّي أردت أن أوطّئ الكلام للحديث عن ملمح، وعن لفتة جوهرية في حياة فحل من فحول الشعر، وصحابي من صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
أشعار وقصائد لبيد بن ربيعة
لبيد بن ربيعة • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
فردوني إليه فقلت: ومن هو؟ فقال: طرفة
فرمقوه فوجدوه وقد ركب رحلاً وهو يكدم وسطه حتى أصبح، فقالوا: أنت والله صاحبه
إذا كان الشعر سلاحاً فعّالاً في معركة الإسلام فلماذا يحرم لبيد نفسه شرف الدخول في هذه المعركة الإعلامية وهو الشاعر الفحل؟ عمر بن الخطاب ولبيد بن ربيعة: من يقرأ تاريخ عمر —رضي الله عنه — يعرف أنّه كان شديد الاهتمام بالعربية وما يتّصل بها من آداب ولغة، فمن المشهور على سبيل المثال أنّه كان يضرب على اللحن، وكان يقول: تعلّموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة رُوح الدُّعابة والظّرف في غَزَل أبي ربيعة تُعطي هذه الخاصيّة لشِعر عمر بن أبي ربيعة طابعاً خفيفاً ظريفاً وبعيداً عن الملل، وهذا من خلال إيراد حكاياته الغزليّة بحوارات وسرد يحمل طابع الفُكاهة والأُلفة دون تكلّف في استخدام الّلغة، إنّما بشكل بسيط يتناسب مع الطّابع الفُكاهيّ، ويجب الإشارة إلى أنّ هذه الخاصيّة تتميّز باحتوائها على أساليب متنوّعة من الحوارات والسّرد، بالإضافة إلى عنصريّ المفاجأة والمُفارقة

معلقة لبيد بن ربيعة

.

2
أشعار وقصائد لبيد بن ربيعة
وأرجع أمين سوق عكاظ الدكتور جريدي المنصوري سبب اختيـار زمانان لكتابة نص المسرحية إلى ما يملكـه من مهارات وقدرات في كتابة النص المسرحي الجديد بحيث يكون هذا العمل على نمط المسرح المعاصر المتشكل من الدراما والاستعراض والغناء
لبيد بن ربيعة
فلحق بأهله ثم أرسل إلى النعمان بأبيات شعر قالها، وهي: لئن رحلت جمال لا إلـى سـعةٍ ما مثلها سعة عرضاً ولا طـولا بحيث لو وردت لخم بأجمعـهـا لم يعدلوا ريشةً من ريش سمويلا ترعى الروائم أحرار البقول بهـا لا مثل رعيكم ملحاً وغـسـويلا فاثبت بأرضك بعدي واخل متكئاً مع النطاسي طوراً وابن توفيلا فأجابه النعمان بقوله: شرد برحلك عـنـي حـيث شـئت ولا تكثر علـي ودع عـنـك الأبـاطـيلا فقد ذكرت بـشـيءٍ لـسـت نـاسـيه ما جاورت مصر أهل الشام والـنـيلا فما انتفاؤك منه بـعـد مـا جـزعـت هوج المطي به نحو ابـن سـمـويلا قد قـيل ذلـك إن حـقـا وإن كـذبـاً فما اعـتـذارك مـن قـول إذا قـيلا فالحق بـحـيث رأيت الأرض واسـعةً فانشر بها الطرف إن عرضاً وإن طولا قال: وقال لبيد يهجو الربيع بن زياد — ويزعمون أنها مصنوعة
قصة اسلام الشاعر لبيد بن ربيعة
معلقة لبيد بن ربيعة عـفـتِ الـديـارُ مـحـلُّـهـا فـمُـقـامُـهَــا بـمـنًـى تـأبَّـدَ غَـوْلُــهـا فَـرِجَــامُـهَــا فـمـدافـعُ الـرَّيَّـانِ عـرِّيَ رسْــمُــهــا خـلـقـاً كـمـا ضَـمِنَ الوُحِيَّ سِـلامُـها دمِـنٌ تَـجَـرَّمَ بـعـدَ عَـهْـدِ أنِـيـسِــهَــا حِـجَـجٌ خَـلَـوْنَ حَـلالُـهَـا وحَـرَامُـهَـا رزقَـتْ مـرابـيـعَ الـنُّـجـومِ وصـابَهَا ودقُ الـرواعـدِ جـوْدُهَـا فـرهـامُـهـا مـنْ كـلِّ سَـارِيَــة ٍ وغــادٍ مُــدْجِــنٍ وعـشــيَّـة ٍ مــتــجــاوبٍ إرْزامُــهَــا فَـعَـلا فُـرُوعُ الأيْـهُـقَـانِ وَأطْـفَــلَـتْ بـالـجـلـهـتـيـن ظـبـاؤهَـا ونـعـامُـها والـعـيـنُ سـاكِـنــةٌ عـلـى أطْـلائِـهـا عُـوذاً تَـأجَّـلُ بـالـفـضَـاءِ بِـهَـامُـهــا وجَـلا الـسُّـيـولُ عـن الـطّلُولِ كأنّها زبـرٌ تــجِـدُّ مــتــونَــهــا أقْـلامُــهــا أوْ رَجْـعُ واشِـمـة ٍ أُسِـفَّ نَـؤورُهَــا كـفـفـاً تـعـرَّضَ فـوقَـهـنَّ وشـامُـهــا فـوقـفـتُ أسْـألُـهَـا،وكـيـفَ سُـؤالُـنَـا صُـمّـاً خـوالـدَ مـا يُـبــيـنُ كـلامُـهـا عـرِيـتْ وكـان بـها الجميعُ فأبكرُوا مـنـهـا وَغُـودرَ نُـؤيُـهَـا وَثُـمَـامُــهـا شـاقـتـكَ ظُـعْـنُ الـحيِّ حينَ تحمّلُوا فـتـكـنَّـسُـوا قُـطُـنـاً تَـصِـرُّ خِـيَامُـها مـن كـلِّ مَـحْـفُـوفٍ يُـظِـلُّ عِـصِـيَّـهُ زوْجٌ عــلــيــه كــلَّــة ٌ وفـرامُـــهَــا زُجَـلاً كـأنَّ نِـعَـاجَ تُـوضِـحَ فَـوْقَـهَا وظِـبـاءَ وجـرَة َ عُــطَّـفـاً آرَامُــهَــا حُـفِـزَتْ وَزَايَـلَـهَـا الـسَّـرَابُ كـأنها أجْـزَاعُ بِـيـشـة َ أثْـلُـهَـا وَرُضَـامُهَا بـلْ مـا تـذكـرُ مـنْ نـوارَ وقـد نـأتْ وَتَـقَـطَّـعَـتْ أسْـبَـابُـهَـا وَرِمَــامُـهَــا مُـرِّيَّــة ٌ حَـلَّــتْ بِـفَــيْـدَ وَجَــاوَرَتْ أهْـلَ الـحِـجَـازِ فـأيْنَ مِـنْكَ مَـرَامُهَا بـمـشـارقِ الـجـبـلـيـن أو بِـمُـحَجَّرٍ فَـتَـضَـمَّـنَـتْـهَـا فَـرْدَة ٌ فَـرُخَـامُــهَــا فَـصُـوَائــقٌ إنْ أيْـمَــنَـتْ فَـمَـظِــنَّـة ٌ فـيـهـا وحـافُ الـقَـهْرِ أوْ طِلْـخامُهَا فـاقـطـعْ لُـبـانَة َ مَنْ تَعَرَّضَ وَصْلُهُ ولَـشـرُّ واصـلِ خُـلَّـة ٍ صَـرَّامُــهــا واحـبُ المُجَامِلَ بالجزيلِ وصرمُهُ بـاقٍ إذا ضـلـعَـتْ وزاغَ قــوامُــهَـا بِـطَـلــيـحِ أسْــفَـارٍ تَــرَكْـنَ بـقــيَّـة ً مـنـهـا فـأحـنـقَ صُـلْـبُـها وسـنامُها وإذا تـغـالـى لـحـمُـهـا وتـحـسَّـرتْ وتَـقَـطَّـعَـتْ بـعـد الـكَـلالِ خِـدَامُـهَا فـلـهـا هـبـابٌ فـي الـزِّمــامِ كـأنَّـها صهباءُ خَفَّ مع الجنوبِ جَـهَامُـها أو مـلـمِـعٌ وسـقَـتْ لأحـقـبَ لاحَـهُ طَـرْدُ الـفُـحـول وَضَـرْبُهَا وَكِدَامُهَا يـعـلـوُ بـهـا حـدبُ الإكـامِ مـسحَّجٌ قَـد رابَـهُ عـصـيـانُـهَـا ووحَـامُـهـا بـأحِـزَّة ِ الـثَّـلَـبُـوتِ يَـرْبَـأُ فَـوْقَـهَـا قَـفْـر الـمَـرَاقِـبِ خَـوْفُـهَـا آرامُـهَــا حـتـى إذا سَــلَـخَـا جُـمَــادَى سـتَّـة ً جَـزءاً فـطـالَ صِـيـامُـهُ وَصِـيَامُها رَجَـعَـا بـأمـرهــمـا إلـى ذي مِـرَّة ٍ حـصـدٍ، ونـجـحُ صـريمة ٍ إبرامُهَا ورمـى دوابـرَهَـا الـسَّـفَـا وتهيَّجَتْ ريـحُ المـصايِـفِ سَـوْمُهَا وسِهامُهَا فـتـنـازعـا سَـبِـطـاً يـطـيـرُ ظـلالُهُ كـدخـانِ مُـشْـعَـلـة ٍ يُشَبُّ ضِرَامُهَا مـشـمُـولـة ٍ غلِـثَتْ بنابـتِ عـرْفَـجٍ كَـدُخَـانِ نـارٍ سَــاطِـعٍ أسْــنَـامُـهـا فـمـضـى وَقَـدَّمَـهَـا وكـانـتْ عـادة ً مـنـه إذا هِـيَ عَــرَّدَتْ إقــدامُــهــا فتوسَّطا عرضَ السَّريَّ وصـدَّعـا مـسـجـورة ً مـتـجـاوراً قُـلاَّمُــهَــا مـحـفـوفـة ً وسـطَ الـيـراعِ يُـظِـلُّها مِـنـه مُـصَـرَّعُ غَــابـة ٍ وقِـيـامُـهـا فَـتِــلْـكَ أم وحْــشِـيَّـة ٌ مــسبـوعَـة ٌ خـذلتْ وهـاديـة ُ الصِّـوارِ قِـوَامُـها خَـنْسـاءُ ضَـيَّـعَـتِ الفَـريرَ فلمْ يَرِمْ عـرضَ الشَّـقـائِـقِ طوفُها وبغامُها لِــمُـعَــفَّـرٍ قَــهْــدٍ تَــنَــازَعَ شِــلْـوَهُ غُـبْـسٌ كـواسِـبُ لا يُـمَـنُّ طَـعَامُها صَـادَفْـنَ مـنـهـا غِـرَّة ً فَـأصَـبْـنَهَا إنَّ الـمـنـايـا لا تـطـيـشُ سهـامُـهَا بـاتَـتْ وَأسْبَـلَ واكـفٌ مـن ديـمـة ٍ يـروِي الـخـمـائـلَ دائـماً تسجامُها يـعـدُو طـريـقـة َ مـتـنِـهَـا مـتـواتِرٌ فـي لـيـلـة ٍ كَـفَـرَ الـنُّـجومَ غَمَامُهَا تـجـتـافُ أصْـلاً قـالِـصـاً مـتـنـبّذاً بـعـجـوبِ أنْـقـاءٍ يـمـيـلُ هُـيَـامُـها وتُضـيءُ في وَجْـهِ الظـلام مُنِـيرة ً كـجـمـانَـة ِ البـحريِّ سُـلَّ نـظامُها حتى إذا انحـسَرَ الظلامُ وَأسْفَرَتْ بـكـرتْ تـزلُّ عـن الثَّرَى أزْلامُها عَـلِـهَـتْ تَـرّدَّدُ فـي نِـهاءِ صَعَائِـدٍ سَـبْــعــاً تُــؤامــاً كـامـلاً أيَّـامُـهـا حـتـى إذا يَـئسَـتْ وأسْـحَقَ حَالِقٌ لـم يُـبـلـهِ إرْضـاعُـهـا وفِـطَـامُـها