هل يجوز صيام ايام التشريق. حكم صيام أيام التشريق

حكم صيام أول أيام عيد الفطر 1 شوال :- جمهور الفقهاء أكدوا أنه يُحرم صوم اليوم الأول من شهر شوال و هو يوم عيد الفطر ، لكن يُستحب صيام ستة أيام من شهر شوال ، لكن بعد مضي اليوم الأول من أيام عيد الفطر والقول الثاني: إنها سميت بذلك لأن صلاة العيد إنما تصلى بعد أن تشرق الشمس، فسميت الأيام كلها بأيام التشريق تبعاً لليوم الأول: يوم العيد، وهذا من باب تسمية الشيء باسم بعضه، وهو مشهور ومعروف لغة
ويحرم صوم يوم الأضحى وهو يوم العاشر من ذي الحجة والثلاثة الأيام التي بعده وهي أيام التشريق، إلا لمن لم يجد الهدي، وهذا مذهب الحنابلة والمالكية والقديم عند الشافعية، أما الجديد عندهم وهو مذهب أبي حنيفة فيحرم صوم أيام التشريق حتى لمن لم يجد الهدي، والقول الأول أظهر لما رواه البخاري عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهم قالا: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدي ويُسمّى اليوم الثالث من أيّام التشريق بيوم النَّفر الثاني؛ فإذا أنهى الحاجّ رَمي الجِمار في هذا اليوم، فإنّ عليه أن ينفرَ إلى مكّة؛ إذ لا يُسَنّ له المَبيت بعد الرَّمي، وقد اختلف الفقهاء في وقت رَمي الجِمار في هذا اليوم؛ فذهب جمهور الفقهاء من المالكيّة والشافعيّة والحنابلة إلى أنّه يكون بعد زوال الشمس، وذهب الحنفية إلى جواز الرَّمْي قبل زوال الشمس بعد الفجر، أمّا آخر وقت للرَّمي فقد اتّفق الفقهاء على أنّه ينتهي بغروب الشمس؛ وذلك لانتهاء وقت مناسك الحجّ بغروب شمس ثالث أيّام التشريق

هل يجوز صيام الست من شوال ثاني و ثالث أيام عيد الفطر ؟

وقد أجمع العلماء على أن صومهما محرم.

حكم صيام الثالث عشر من ذي الحجة بنية أنه من الأيام البيض
سبب تسميتها بأيّام التشريق سُمِّيَت أيام التشريق بهذا الاسم؛ لأنّ الناس كانوا يُشرّحون اللحم في هذه الأيّام، ويُقدّدونه؛ فالتشريق هو التشريح، وقِيل لأنّ ذَبح الهدي والأضاحي لا يكون إلّا بعد شروق الشمس فيها، وقِيل إنّ سبب تسميتها بذلك أنّ الناس كانوا يُشَرّقون فيها للشمس في مِنى ولم تكن فيها بيوت أو أبنية، وقِيل أيضاً إنّ التشريق هي ؛ لأنّها لا تُؤَدّى إلّا عند شروق الشمس وارتفاعها
أيام التشريق
لكن ما هي أيام التشريق؟ اليوم الأول: وهو يعرف بيوم القر من القرار ، وسمي بذلك لأن الحاج يقرّ ويمكث فيه بمنى
أيام التشريق
أما بعد، إن أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تأتي بعد يوم النحر في الحج
ومن عجز عن صيام كل الأيام البيض، وصام في بعضها رُجي له بعض الفضل المتعلق بصيام هذه الأيام، فإذا صام يوماً أو يومين من أيام البيض، وكمل الثلاثة من غيرها من أيام الشهر كان ذلك حسناً، فإن ما لا يُدرك كله لا يُترك جله، ويشير إلى هذا ما ذكره العلماء في خصوص صوم ثالث عشر ذي الحجة، فإن صومه حرام لكونه من أيام التشريق، ومع هذا لم يمنعوا من صيام اليومين بعده، واستحب بعضهم قضاء هذا اليوم في يوم السادس عشر، جاء في إعانة الطالبين: قوله ويبدل على الأوجه ثالث عشر ذي الحجة أي لأن صومه حرام لكونه من أيام التشريق قوله وقال الجلال البلقيني لا أي لا يبدله به قوله بل يسقط أي صومه أي طلبه انتهى قال: وقد رواه البيهقي عن أصحاب ابن مسعود ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث، وأصح ما ورد فيه عن الصحابة قول علي وابن مسعود أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى، أخرجه ابن المنذر وغيره والله أعلم
فعلى الحاج الذي لم يجد ثمن الهَدْي أن يصوم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله سم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين

صدى البلد: هل يجوز صيام يوم العيد .. مستشار المفتي يجيب

واستشهد «عاشور» خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: «نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ».

28
أيام التشريق
قال في الروضة: وهو الراجح دليلاً والصحيح من مذهب الشافعي وهو القول الجديد ومذهب الحنفية أنه يحرم صومها لعموم النهي وهو الرواية الأولى عن أحمد
هل يجوز صيام ايام التشريق
قال ابن رجب رحمه الله: وأما الأيام المعدودات فالجمهور على أنها أيام التشريق، وروي عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما، واستدل ابن عمر بقوله تعالى: فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه وإنما يكون التعجيل في أيام التشريق
حكم صيام الثالث عشر من ذي الحجة بنية أنه من الأيام البيض
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام، وخلف الصلوات، وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً