الوليد بن يزيد. Yazid III

وعرفت الشر في وجهه، فاندفعت فغنت: صوت أيها العاتب الذي خاف هجري وبعادي وما عمـدت لـذاكـا أترى أننـي بـغـيرك صـبٌّ جعل الله من تظـن فـداكـا أنت كنت الملول في غير شيء بئس ما قلت ليس ذاك كذاكـا ولو أن الذي عتبـت عـلـيه خير الناس واحداً ما عـداكـا فارض عني جعلت نعليك إني والعظيم الجليل أهوى رضاكا — الشعر لعمر فأخذ بقول ابن عنسبة وسار حتى أتى البخراء قصر النعمان بن بشير، وسار معه من ولد الضحاك بن قيس أربعون رجلاً فقالوا له: ليس لنا سلاح، فلو أمرت لنا بسلاح
The upright Yazid ibn al-Walid spoke against the new ruler's moral laxity وقال الوليد: من جاء برأس فله خمسمائة درهم، فجاء جماعةٌ بعدة رؤوس، فقالوا: اكتبوا أسماءهم، فقال له رجل من مواليه: ليس هذا يا أمير المؤمنين يوماً يعامل فيه بالنسيئة

Al

فقال: أعيديه، فأعادته فأجادت، فطرب الوليد ونعر وقال: أحسنت وأبى وجمعت كل ما يحتاج إليه في غنائك، وأمر بابتياعها، وحظيت عنده.

27
نهايةُ الخليفة الأمويّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك
فقال: يا أمير المؤمنين، لئن كان نعتي لها رابك لقد رابني معرفتك بها
نهايةُ الخليفة الأمويّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك
وله أبيات أنشدنيها الحسن بن علي قال أنشدني الحسين بن فهم قال أنشدني عمر بن شبة قال أنشدني أبو غسان وغيره للوليد — وكان أبو غسان يكاد أن يرقص إذا أنشدها — : اصدع نجي الهموم بالطـرب وانعم على الدهر بابنة العنب الأبيات التي مضت متقدماً
اجمل قصيدة غزل في العصر الاموي
وذكر في النسخة الثانية ووافقه الهشامي أن فيه هزجاً بالوسطى ينسب إلى حكم وإلى أبي كامل وإلى عمر
أعمال الوليد الانتقامية يذكر التاريخ جنايات كثيرة للوليد بن يزيد بن عبد الملك -الوليد الثاني- على الدولة الأموية، وكان أعظمها إفساده بني عميه هشام والوليد والوزراء والولاة اليمانية وهم الدولة، فقد قام بجلد ابن عمه سليمان بن هشام وتغريبه إلى عمان لأمور كان ينقمها من أبيه وهو ولي عهده، وكان سليمان محبوبًا معدودًا من أكابر الرجال علمًا وسياسة ودراية بالحروب، ومعرفة بحيلها ومكائدها Nasr urged him to present himself to the caliph, to maintain Islamic unity
ومنها وهو صوت الذي غناه أبو كامل فأعطاه الوليد قلنسيته : صوت منازل قد تحل بها سليمـى دوارس قد أضر بها السنون أميت السر حفظاً يا سليمـى إذا ما السر باح به الحزون غناه أبو كامل من الثقيل الأول فخرج متبدياً وخرج معه عبد الصمد بن عبد الأعلى مؤدبه ، وكان يرمى بالزندقة

أخبار الوليد بن يزيد ونسبه

قَالَ الْمُعَافَى : جَمَعْتُ مِنْ أَخْبَارِ الْوَلِيدِ وَشِعْرِهِ الَّذِي ضَمَّنَهُ مَا فَجَرَ بِهِ مِنْ خَرْقِهِ وَسُخْفِهِ وَحُمْقِهِ ، وَمَا صَرَّحَ بِهِ مِنَ الْإِلْحَادِ فِي الْقُرْآنِ وَالْكَفْرِ بِاللَّهِ.

23
نقاش:الوليد بن يزيد
وَعَنِ الْعُتْبِيِّ : أَنَّ الْوَلِيدَ رَأَى نَصْرَانِيَّةً اسْمُهَا سَفْرَى ، فَجُنَّ بِهَا ، وَرَاسَلَهَا فَأَبَتْ
نقاش:الوليد بن يزيد
قال مروان بن أبي حفصة : قال لي الرشيد : صف لي الوليد ، قلت : كان من أجمل الناس ، وأشعرهم ، وأشدهم
نهايةُ الخليفة الأمويّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك
وقال بعضهم: في هذه السنة توفي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في شهر ذي العقده وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، وكان بين موته وموت أبيه سبع سنين