من احياها فكأنما احيا الناس جميعا. فكأنما أحيا الناس جميعاً

إنّ دين الله الحق لم يذم الحرص على الدنيا في حد ذاتها بل ذم الحرص على مطلق الحياة كحياة الذل والهوان وذلك المقصود بقوله تعالى في ذم اليهود: لتجدنهم أحرص الناس على حياة بينما جعل للحياة التي يرضاها رب العالمين شرفا و طاعة وفضلا، فجعل سلب الحياة من حق خالقها وحده سبحانه وتعالى إلاّ أن يكون بالحق الذي شرعه لعباده لتحيا به المجتمعات آمنة، فكانت المعالم على ذلك متظافرة متواترة غير متناهية
والمؤمل أن يتم تدبير هذه الظرفية الاستثنائية بالعقلانية اللازمة، دون تجاهل ضرورة العمل على إعداد استراتيجية تعيد للمواطن ثقته في مرافق بعض مراكز التبرع بل لم يمنعه كبرياءه حينما نسي ذكر أحدهم أن يصعد للمنصة مرة أخرى ليذكر اسمه ويقول له: من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا

من قتل نفساً بغير

«وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ» «1».

21
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا
10 من قوله: ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ..)
إسلام ويب
وأما قوله تعالى : مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا {المائدة: 32 } فإنه في سورة المائدة ، وقد قال فيه البغوي في تفسيره : من قتل نفسا بغير نفس : أي بغير قتل نفس يوجب الاقتصاص ، أو فساد في الأرض: أو بغير فساد فيها كالشرك أو قطع الطريق، فكأنما قتل الناس جميعا من حيث أنه هتك حرمة الدماء وسن القتل ، وجرأ الناس عليه ، أو من حيث إن قتل الواحد وقتل الجميع سواء في استجلاب غضب الله سبحانه وتعالى والعذاب العظيم ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا : أي ومن تسبب لبقاء حياتها بعفو أو منع عن القتل أو استنقاذ من بعض أسباب الهلكة فكأنما فعل ذلك بالناس جميعا ، والمقصود منه تعظيم قتل النفس وإحيائها في القلوب، ترهيبا عن التعرض لها، وترغيبا في المحاماة عليها
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: من قتل نفسا فكأنما قتل الناس، يعني فقد وجب عليه القصاص، فلا فرق بين الواحد والجماعة، وَمَنْ أَحْيَاهَا أي عفا عن قاتل وليه فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا، وحكي ذلك عن أبيه، رواه ابن جرير تطبيق ومن أحياها بنك الدم
المحافظة على سلامة مواطني الدول الإسلامية من وصول العدوى لأكبر عدد منهم في حال لم تتخذ الدولة السعودية هذا القرار مسؤولو المركز الوطني لتحاقن الدم محقون في دق ناقوس الخطر من جديد، ومخاوفهم لها ما يبررها، خصوصا وأن شهر الصيام على الأبواب

خواطر رمضانية…الخاطرة التاسعة عشرة: في رحاب آية “وَمَن أَحْياهَا فَكَأنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”

أصداء حملة التبرع بالدم بجرادة تحت شعار » ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا « ، نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم جرادة بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة وبتعاون مع جمعية المتبرعين بالدم للجهة الشرقية حملة للتبرع.

28
10 من قوله: ( مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ..)
وفي تقديري أن الدولة السعودية اضطرت لهذا الأمر لمجموعة من الأسباب الجوهرية، أوجزها في الآتي: 1
ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا...
بعد ذلك فى الارض لمسرفون» 78 بقره، 179
إسلام ويب